الرئيسية / أخبار سوريا / صفقة محتملة بين إيران وتركيا.. إدلب مقابل جنوب دمشق

صفقة محتملة بين إيران وتركيا.. إدلب مقابل جنوب دمشق

صفقة محتملة بين إيران وتركيا.. إدلب مقابل جنوب دمشقصفقة محتملة بين إيران وتركيا.. إدلب مقابل جنوب دمشق

الاتحاد برس:

وردت أنباء اليوم الثلاثاء 12 أيلول/سبتمبر، عن وجود صفقة ستعقدها أنقرة مع طهران برعاية روسية تتضمن مفاوضات على كل من إدلب وأحياء جنوب العاصمة “دمشق”.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن مصادر خاصة لها قولها: “إن مصادر متطابقة أمس تحدثت عن قرب عقد صفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب، مما يعني توفير كتلة تأثير دائم على القرار السياسي في دمشق، بحسب ما أوردت صحيفة “الشرق الأوسط”.

وأضافت: “حديث الرئيس التركي أردوغان قبل أيام عن عدم وجود أي خلافات بين أنقرة وموسكو بشأن تسوية الوضع في إدلب السورية عشية انطلاق الجولة الجديدة من مفاوضات أستانا يؤكد صحة هذه الأنباء”، مشيرة إلى أن الصفقة ستشمل مقايضة وجود عسكري، تقوم تركيا من خلاله ببسط سيطرتها عسكرياً على كامل إدلب مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب، مما يعني توفير كتلة تأثير دائم على القرار السياسي في دمشق.

وقال أردوغان لصحفيين أتراك على متن طائرته بعد زيارته إلى كازاخستان: “تسير الأمور في محافظة إدلب في الوقت الراهن، وفقا لما اتفقنا عليه مع روسيا. ولا توجد أي خلافات مع موسكو بهذا الشأن. ومفاوضاتنا مع إيران لم تجلب أيضا تناقضات إلى جدول الأعمال. وأعتقد بأن مفاوضات سليمة ستستمر بعد اجتماع أستانا. وتتطور العملية بإيجابية”، وقد لفتت الصحيفة إلى أن الاتفاق سيقر في اجتماع أستانا يومي الخميس والجمعة المقبلين، مضيفة أن موسكو ضغطت على دمشق لقبول الوجود العسكري التركي شمال سوريا بطريقة أعمق من دور الجيش التركي ضمن عملية درع الفرات في شمال حلب ، بحيث تبدأ فصائل المعارضة عملية برية ضد “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً) تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *