الرئيسية / أخبار سوريا / هل يفضي النزاع الأمريكي الروسي إلى مواجهة بين قوات النظام وقسد؟

هل يفضي النزاع الأمريكي الروسي إلى مواجهة بين قوات النظام وقسد؟

هل يفضي الصراع الأمريكي الروسي إلى مواجهة بين قوات النظام وقسد؟هل يفضي النزاع الأمريكي الروسي إلى مواجهة بين قوات النظام وقسد؟

الاتحاد برس:

أكد الخبير الاستراتيجي في قوات النظام العميد هيثم حسون، في تصريحات إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن المواجهة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام السوري، “حتمية” إلا أنها مؤجلة لحد الانتهاء من معركة دير الزور.

– النظام يهدد
إذ أكد أن المسار يتجه إلى الصِدام بعد الانتهاء من “تحرير” محافظة دير الزور من ‹داعش› والقضاء عليه وأنه “لن يسمح الجيش السوري لأية قوة ببسط نفوذها على الأراضي السورية، وكما أنه لن يسمح لقوى سوريا الديمقراطية وأية قوة أخرى بتقسيم الأراضي السورية”. على حد قوله.

أشار العميد إلى أن “الجيش السوري سيبسط سيطرته على كامل محافظة الحسكة ومدينة قامشلو / القامشلي والمدن الأخرى بعد الانتهاء والقضاء على الإرهاب”.

– صراع روسي – أمريكي

كذلك قال المعلق السياسي لصحيفة ‹نيزافيسيمايا غازيتاى› الروسية، فلاديمير موخين إن التنافس الجيوسياسي بين روسيا والولايات المتحدة في الشرق الأوسط، “يهدد بالتحول إلى صراع مسلح بين سورية وروسيا من جهة، والقوات الكردية والأمريكية من جهة أخرى”.

فيما قالت قوات سوريا الديمقراطية أنها لا تعتزم الدخول في قتال مع قوات النظام، ولكنها “عند الحاجة مستعدة للرد بالنار”. وأشار المعلق الروسي إلى أنه يمكن الافتراض أن قوات النظام سوف تقوم بالشيء نفسه. “وبالتالي، فإن تفاقم الصراع بين دمشق والكرد بات أمراً ممكنا للغاية، ولا سيما أن قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها الولايات المتحدة، أخذوا يظهرون مزيدا من العدوانية. ودمشق أصبحت مستعدة لاتخاذ تدابير جوابية، أما روسيا فإنها لم تعلن عن موقفها بعد”.

– معركة نفوذ
الخبير العسكري الروسي، الفريق يوري نيتكاتشيف يرى أنه إذا دخلت ‹قسد› إلى الجزء الأكبر من دير الزور قبل قوات النظام، فإن هذا يعني في الواقع الفعلي “استيلاء الولايات المتحدة على المنطقة الغنية بالنفط والغاز في البلاد، وفي الوقت نفسه سوف يشكل هذا أساسا اقتصاديا للكرد للانفصال عن سورية”، وأنه إذ سيطرت ‹قسد› على دير الزور، “فستكون الولايات المتحدة قادرة على ممارسة نفوذها” في المنطقة.

إلا أنه عبر عن اعتقاده أن قوات النظام الآن “أقوى من قسد على الرغم من الدعم الأمريكي المكثف”. كما “أن الأعمال الأمريكية على الأراضي السورية غير شرعية، في حين أن قوات النظام توجد على أرضها، وتملك حق الحركة والهجوم حيثما تشاء”، كما أشار الخبير نيتكاتشيف إلى أن الكرد ‹الإدارة الذاتية› يزمعون إجراء انتخابات من دون التنسيق مع دمشق، وأنه “أمر يثير التساؤلات. وإذا افترضنا حدوث ذلك، فإن كردستان السورية المستقلة ستحتل ما يقرب من ثلث أراضي سورية، وستتحكم بمساعدة الأصدقاء من واشنطن، بأكثر من نصف الموارد الطبيعية في البلاد”.

– آفاق
من جانبه، يؤكد رئيس مركز الشرق الأدنى والأوسط التابع للمعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية فلاديمير فيتين أن “لا آفاق واعدة للمناطق الكردية ذات الحكم الذاتي. إذ إن أنقرة وطهران وبغداد، ترفض بشكل قاطع أي انفصال للكرد. ولا تؤيده موسكو أو واشنطن “.

محللون يؤكدون “دون شك” أن سباقاً أمريكياً روسياً يتبلور ويتطور على وضع اليد على ما يخسره تنظيم ‹داعش› في الزاوية السورية – العراقية – التركية، رغم أن تفاهمات رسموها لحلفائهما على الأرض تسود على الأرض، كما تواردت معلومات عن عقد اجتماعات ‹عاجلة› بين قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية لتسريع انطلاق معركة ريف دير الزور رغم عدم حماسة الامريكان للفكرة من قبل، وذلك للحد من تقدم قوات النظام التي هي حليفة الروس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *