الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / هاكان فيدان في أربيل وملفين هامين أحدهما سري للغاية

هاكان فيدان في أربيل وملفين هامين أحدهما سري للغاية

هاكان فيدان في أربيل وملفين هامين أحدهما سري للغايةهاكان فيدان في أربيل وملفين هامين أحدهما سري للغاية

الاتحاد برس:

وصل “هاكان فيدان” رئيس الاستخبارات التركي إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كُردستان العراق، في مهمة تهدف إلى الإفراج عن العناصر الأتراك المحتجرين و في محاولة لإيقاف الاستفتاء المزمع إجراؤه في 25 من الشهر الجاري لاستقلال الإقليم.

-استفتاء كُردستان

وقالت مصادر إعلامية إنّ “هاكان فيدان وصل إلى أربيل، أمس الثلاثاء، بالتزامن مع تواجد قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، في محاولة من تركيا لإيقاف الاستفتاء الكُرديّ”، مضيفاً أنّ ” ناشطون أتراك أكّدوا في مواقع التواصل الاجتماعي تواجد رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، الثلاثاء، في مدينة أربيل في مهمة خاصة لثني المسؤولين الكُرد عن إجراء الاستفتاء”.

هذا وكانت قد أعلنت تركيا على لسان كبار مسؤوليها رفضها القاطع للاستفتاء المزمع إجرائه على استقلال إقليم كُردستان.

-الإفراج عن دبلوماسيين أتراك

أما المهمة الثانية لـ “فيدان” ، فهي تهدف إلى الإفراج عن العناصر الأتراك الذين يحتجزهم حزب العمال الكُردستاني ، إذ كانت قد كشفت صحيفة “المونيتور” الأمريكية، الاثنين الماضي، عن عزم رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان التوجه إلى أربيل هذا الأسبوع في الإطار ذاته.

وأكّدت تقارير صحفية أنّ “فيدان” تفاوض بشكل مطوّل للإفراج عن اثنين من ضباط المخابرات التركية المحتجزين لدى حزب العمال الكُردستاني، الأمر الذي أكده مسؤولون من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني لتركيا أنه سيتم الإفراج عن هذين الشخصين.

وكان قد قال القيادي في حزب العمال الكُردستاني “مصطفى كاراسو” ، إنّ “قواتهم لا تحتفظ باثنين فقط من <المخابرات التركية> رفيعي المستوى المحتجزين لديها، وإنما لديها 18 مسؤولا تركيا آخرين” ، مضيفاً ” الأتراك يحملون جوازات سفر دبلوماسية وكانوا مسؤولين عن إدارة شبكة من الجواسيس تعمل على حزب العمال الكُردستاني”.

-عملية الاعتقال

كانت قد ذكرت مصادر إعلامية تابعة لحزب العمال الكُردستاني أنّ الرجل الثاني في حزب العمال “مراد قريلان” قد تعرض لمحاولة إغتيال في مدينة السليمانية ، في حين أكّدت مصادر من الاتحاد الوطني الكُردستاني والذي يتزعمه “جلال طالباني” ، أنّ الأتراك سافروا من أنقرة وتم اعتقالهم بينما كانوا يجتمعون مع عناصرهم داخل حزب العمال الكُردستاني.

وعلى إثر ما ذكر ، قد طلب من <بهروز جلالي> ممثل الاتحاد الوطني الكُردستاني في أنقرة المغادرة يوم 23 آب/ أغسطس بسبب فشله في الإفراج عن الأتراك ، دون أي تعليق من السلطات التركية على ذلك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *