الرئيسية / الشرق الأوسط / كتلة عمل العراقية: غالبية سكان المناطق السنية يؤيدون الانضمام لكُردستان

كتلة عمل العراقية: غالبية سكان المناطق السنية يؤيدون الانضمام لكُردستان

كتلة عمل العراقية: غالبية سكان المناطق السنية يؤيدون الانضمام لكُردستانكتلة عمل العراقية: غالبية سكان المناطق السنية يؤيدون الانضمام لكُردستان

الاتحاد برس:

قال عضو كتلة عمل في البرلمان العراقي، النائب عبد القهار السامرائي، إنّ غالبية سكان المدن السنية يرحبون بفكرة الانضمام لإقليم كُردستان، وذلك تعقيباً على استطلاع أجري في إقليم كُردستان.

وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أنّ أكثر من80% من سكان المناطق المتنازع عليها يؤيدون الانضامام إلى إقليم كُردستان، وقال السامرائي في لقاء مع قناة “الحرة” : “لو أتيت إلى محافظات كبيرة مثل صلاح الدين، لربما هناك نسبة تصل إلى هذه النسبة، حتى في المناطق التي ليس فيها أخواننا الكرد، لربما تجد هذه النسبة لوجود امتيازات واضحة ولوجود واقع أمني جيد ولوجود واقع خدمي إيجابي”.

وأوضح النائب العراقي في قوله إنه يميز بين الانضمام إلى الإقليم لتشكيل إقليم أكبر ضمن “تحالفات”، وبين الانفصال الذي يتطلب إجراءات أخرى.

من جانبٍ آخر، قال رئيس إقليم كُردستان، مسعود البارزاني خلال مشاركته في الكرنفال الذي أقيم في قضاء سوران، لدعم استفتاء استقلال كُردستان، وشارك به عشرات الآلاف من المواطنين، إنّ “قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكُردستاني وليس لشخص واحد أو حزب معين”، داعياً جميع المشاركين في الكرنفال برفع علم إقليم كُردستان فقط و إنزال أعلام الأحزاب الكُردستانية كافة.

وحول العلاقة مع الحكومة العراقية في بغداد، تحدث البارزاني قائلاً “لم ننجح في الشراكة مع بغداد لذلك علينا الآن ان نكون جارين أعزاء، فبالنسبة لنا لم يبق أمامنا اي طريق سوى إجراء الإستفتاء”، مضيفاً “يطالبوننا بالرجوع الى الخط الأخضر لترسيم حدود كُردستان، ونقول لهم ليس لدينا اي استعداد لمناقشة هذا الأمر”.

يذكر أنّ الخط الأخضر هو الذي حدده الحاكم المدني الأمريكي في العراق “بول بريمر” في تسعينيات القرن الماضي، والذي كان يشكل خط التماس بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في عهد النظام العراقي السابق.

كذلك أكّد البارزاني أنّ “قطع رواتب موظفي الإقليم، كانت بمثابة عمليات انفال اخرى يتعرض لها الشعب الكوردستاني”، مشيراً بأن الدولة العراقية الحالية هي دولة دينية وليست فيدرالية، ولهذا نريد الإستقلال ولا نريد المناصب في بغداد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *