الرئيسية / أخبار سوريا / جميل الحسن صاحب فكرة البراميل المتفجرة وفي ظهور جديد له يكرم “الطراميح”

جميل الحسن صاحب فكرة البراميل المتفجرة وفي ظهور جديد له يكرم “الطراميح”

جميل الحسن صاحب فكرة البراميل المتفجرة وفي ظهور جديد له يكرم "الطراميح"جميل الحسن صاحب فكرة البراميل المتفجرة وفي ظهور جديد له يكرم “الطراميح”

الاتحاد برس:

نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعةً من الصور قالوا إنها تظهر اللواء جميل الحسن رئيس إدارة المخابرات الجوية، وأحد أشهر ضباط النظام السوري والذي يرى معارضون أنه مسؤول عن قتل الكثير من المعتقلين خلال فترة توليه مهام رئاسة إدارة المخابرات الجوية المرتبطة مباشرة بمكتب رئاسة الجمهورية، وقيل إن الصور الجديدة التقطت في مدينة حلب أثناء تكريم الحسن لمقاتلين من مجموعات الطراميح.

وأوضحت المصادر أن مجموعات الطراميح هي إحدى الميليشيات المسلحة التابعة للعميد سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” الذي يعتبر أبرز ضباط المخابرات الجوية وذلك بسبب ظهوره الإعلامي المكثّف خلال سنوات الحرب، وذكرت أن تكريم جميل الحسن لهؤلاء المقاتلين كان “لدورهم في فك الحصار عن اللواء 137 بمحافظة دير الزور”.

وسبق أن كشفت مصادر محلية أن اللواء جميل الحسن دخل سن التقاعد في العام الأول للثورة السورية 2011 إلا أن رأس النظام السوري بشار الأسد مدّد مهمته لسنةٍ وجددها مرة أخرى وهكذا لست مرّات كان آخرها في شهر آب/أغسطس من هذا العام، وأفاد موقع “زمان الوصل” أن التمديد الأخير يبقي جميل الحسن في مركز رئاسة إدارة المخابرات الجوية حتى الثامن عشر من شهر تموز/يوليو 2018؛ ويخالف هذا التمديد بروتوكول خدمة الضباط لدى النظام السوري الذي ينص على إمكانية التمديد عامين للضابط برتبة لواء مرة واحدة فقط أي حتى يبلغ من العمر 60 وإن وصل عمر 62 يتم تسريحه قانوناً، ما لم يحدث في حالة جميل الحسن.

ويعتبر الظهور الأخير لجميل الحسن فريداً من نوعه لكونه من المرات القليلة جداً (قد لا تتجاوز ثلاث مرات) التي يظهر فيها بصور تُنشر على الإعلام، وقد اشتهر جميل الحسن بأنه صاحب فكرة “البراميل المتفجرة” السلاح الذي صدر قرار من مجلس الأمن يحظر على قوات النظام استخدامه في الأماكن المأهولة بالمدنيين وذ

لك بعدما تسبب بمقتل الآلاف، إضافة لدوره في مقتل الناشط المدني غياث مطر والمعارض معن العودات وغيرهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *