الرئيسية / أخبار سوريا / وفد أستانة: حصلنا على ضمانات بعدم التواجد الإيراني في ادلب

وفد أستانة: حصلنا على ضمانات بعدم التواجد الإيراني في ادلب

وفد أستانة: حصلنا على ضمانات بعدم التواجد الإيراني في ادلبوفد أستانة: حصلنا على ضمانات بعدم التواجد الإيراني في ادلب

الاتحاد برس:

كشف قيادي قوات المعارضة شارك في الجولة الأخيرة من لقاءات أستانا، أن فصائل المعارضة “حصلت على ضمانات بعدم تواجد إيران في إدلب”، خلال الجولة الأخيرة، والذي أقرت فيه اتفاقية ‹تخفيف التوتر› في المحافظة.

إذ قال عضو وفد المعارضة في أستانا النقيب سعيد نقرش، إن فصائل المعارضة رفضت بالمطلق أي وجود إيراني في إدلب وسواها، من مناطق ‹خفض التصعيد› “لأننا نعد إيران عدوًا للشعب السوري والثورة السورية”.

كما نفى نقرش موافقة فصائل المعارضة على طلب روسي للقتال إلى جانب النظام وميليشياته تحت شعار ‹مكافحة الإرهاب›، مشدداً على أن “فصائل المعارضة لن تشارك في أي عمل مع الأسد”. وأضاف: “قبل تحقيق الانتقال السياسي ومحاكمة رموز النظام ومحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها؛ لن نقاتل إلى جانب أحد، تحت أي ذريعة، ونحن نعمل فقط بإشراف حكومة سورية جديدة، بعد سقوط الأسد وزمرته”.

كذلك انتقد نقرش اعتبار البعض أن أستانا “مفتاح للتقسيم” في سورية، لافتاً إلى أن هذا كلام “مرفوض بالمطلق”، وتابع: “على العكس، إن إجتماعاتها وما يخرج عنها ستكون الضامن لوحدة سورية”.

وشدد على أن مناطق خفض التصعيد لن تكون -في حال من الأحوال- مكانًا يعاد إنتاج الأسد فيه، موضحاً: “كيف يمكن أن يحدث ذلك وتلك المناطق خاضعة لسيطرة الثوار، ويشرف على الحياة المدنية داخلها مؤسسات ثورية”.

بالمقابل، كان للعقيد والمحلل العسكري فايز الأسمر رأي مختلف، حيث قال: “لا أرى في الجولة السادسة من أستانا إلا تمهيدًا لدمج الفصائل مع قوات الأسد والإيرانيين”.

دلل الأسمر على كلامه بـ “البيان الختامي لمؤتمر أستانا، الذي أشاد بجهود مكافحة الإرهاب المتمثل بـ داعش والقاعدة، وإنشاء مركز تنسيق إيراني، وإدخال 1500 عنصرًا، كقوات فصل”.

يشار، إلى أن موسكو الراعي الأساسي لاتفاقات مناطق تخفيف التوتر، التي أقرت بأستانا، تحشد دولياً بنيويورك، لتبنيها، كقرار دولي من الأمم المتحدة، بعد توزيعها مسودة على أعضاء مجلس الأمن في هذا الخصوص.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *