الرئيسية / أخبار سوريا / النظام ورسيا يتحدثان عن ضم الرستن وتلبيسة إلى ‹خفض التصعيد› والمعارضة تنفي

النظام ورسيا يتحدثان عن ضم الرستن وتلبيسة إلى ‹خفض التصعيد› والمعارضة تنفي

النظام ورسيا يتحدثان عن ضم الرستن وتلبيسة إلى ‹خفض التصعيد› والمعارضة تنفيالنظام ورسيا يتحدثان عن ضم الرستن وتلبيسة إلى ‹خفض التصعيد› والمعارضة تنفي 

الاتحاد برس:

قالت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية الروسية، الخميس، إنه تم خلال 24 ساعة ماضية تم توقيع اتفاقيتين حول انضمام مدينتي الرستن وتلبيسة بريف حمص إلى نظام وقف الأعمال القتالية، فيما نفت المعارضة الخبر.

كما نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية ‹سانا› صورة لما قالت إنه اجتماع عقد في مبنى محافظة حمص بين النظام والمعارضة بالتنسيق مع المركز الروسي في حميميم، منوهة أنه “تم التوصل على إثره لمصالحة في الرستن وقنيطرات والدار الكبيرة”.

كما أردفت الوكالة الرسمية، أن الاتفاق تضمن مدينة الرستن وقرى الكن، وحوش الزبادي، وعزالدين، وأم شرشوح، ومرهج، وحوش الأكراد، والثورة، والفرحانية، والخزامية، وكفرلاها، وتلدو، والغنطو، والدار الكبيرة، وتلذهب، وهبوب الريح، والطيبة الغربية.

فيما نفى محمد أيوب الناطق باسم لجنة التفاوض بريف حمص الشمالي، ما أوردته ‹سانا› كاشفاً أن “النظام جمع أزلامه من بعض الموظفين لديه، ممن باعوا أهلهم وبقوا مع النظام إلى هذه اللحظة، وقام بتصويرهم على أنهم وفود مصالحة من الريف المحرر، وهم لا علاقة لهم بريف ولا يمثلون إلا أنفسهم الرخيصة”، حسب قوله.

كذلك أشار أيوب إلى أن “هذا الأمر دأب عليه النظام المجرم من سنوات ليوقع الفتنة بين أبناء المنطقة”. وشدد على أن “لجنة التفاوض التي تمثل جميع أطياف الريف هي المخول الوحيد بالتفاوض عن ريف حمص الشمالي، وقد عقدت العديد من الاجتماعات مع ممثلين من الجانب الروسي، وتم مناقشة العديد من الأمور بين الطرفين كان أولها المعتقلين”.

ريف حمص الشمالي تحاصره قوات النظام منذ خمس سنوات، ويتعرض للقصف بشكل شبه يومي ما خلف آلاف القتلى والجرحى من المدنيين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *