الرئيسية / أخبار سوريا / النصرة تهاجم مواقع النظام في أبو دالي بريف حماة وأنباء عن سيطرتها على البلدة

النصرة تهاجم مواقع النظام في أبو دالي بريف حماة وأنباء عن سيطرتها على البلدة

النصرة تهاجم مواقع النظام في أبو دالي بريف حماة وأنباء عن سيطرتها على البلدةالنصرة تهاجم مواقع النظام في أبو دالي بريف حماة وأنباء عن سيطرتها على البلدة

الاتحاد برس:

شنت جبهة النصرة مدعومة بفصائل جهادية أخرى اليوم الجمعة 6 تشرين الأول/أكتوبر، على بلدة “أبو دالي” إحدى أكبر معاقل قوات النظام وحلفائه الروس بريف حماة الشمالي الشرقي.

وقالت مصادر ميدانية إن الجبهة وبدعم من جماعات القوقاز والحزب الإسلامي التركستاني، شنت هجوما على محور (أبو دالي _ الطليسية_ أبو دالي)بريف حماة، مستخدمة بذلك السيارات المفخخة والانتحاريين، حيث تدور معارك عنيفة الآن بين الطرفين وسط قصف مكثف من قبل الطيران الحربي التابع للنظام والطيران الروسي على خطوط الجبهات وأبناء عن تمكن الجبهة من السيطرة على “أبو دالي”.

وتحدث ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس 5 تشرين الأول/أكتوبر، عن تحضير جبهة النصرة معركة وهمية ستطلقها خلال الأيام القادمة بريف حماة الشمالي.

وبحسب الناشطين فإن المعركة تهدف بالدرجة الأولى لنسف جميع ما تم الاتفاق عليه في محادثات العاصمة الكازاخية “أستانة” بين الدول الراعية (تركيا – روسيا – إيران)، وستكون المعركة بالاتفاق مع الروس وم النظام ووفقاً لمخرجات اجتماع “أبو دالي” الذي عُقد بين الجبهة ووفد روسي (سراً) في بلدة “أبو دالي” بريف حماة الجنوبي.

ووفقاً للاتفاق بين الجبهة والنظام، فإن النظام سيقدم ويسيطر على قلعة المضيق وبعض قرى سهل الغاب بالإضافة لبلدة كفرنبودة وبعض قرى شحشبو بريف إدلب الجنوبي، مقابل أن تضمن روسيا سلامة جبهة النصرة ومنع تركيا من التدخل عسكريً ضدها.

وفي وقت سابق وردت أنباء أواخر الشهر الماضي، عن اجتماع جرى بين جبهة النصرة وبين ضباط أتراك في بلدة “أطمة” الحدودية بين سوريا وتركيا بريف إدلب الشمالي، وان اتفاقيات جرت بين الطرفين لفتح معارك ضد النظام في حماة وعدم تدخل تركيا في إدلب للحفاظ على تحالف (تحرير الشام).

الأنباء التي تداولها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن توجه تركيا لعدم التفريط بتحرير الشام مقابل فصائل الجيش الحر، وذلك بالنظر لمقتضيات العمل مستقبلاً، وأن أكبر دليل عن وجود اتفاقيات بين الطرفين هو سماح تركيا بدخول شحنات كبيرة من الأسلحة إلى إدلب والتي حصلت (تحرير الشام) على كميات كبيرة منها.

وأضاف الناشطون: “ستقوم جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) بتجديد عملها ضد النظام في بريف حماة في هذا الوقت وأن المعركة ستبدأ في هذا الوقت وبذلك ستكون الجبهة قد ضمنت عدم تدخل الأتراك في إدلب بل ودعمهم لها”، مشيرين، إلى أن روسيا كانت تعول على القوات التركية ودرع الفرات في منع النصرة من فتح معارك في حماة، أما الآن وعندما لم يبقَ لروسيا بديل سوى الفصائل المعتدلة لجأت لقصفها بحجة سماحها للنصرة بدخول معركة حماة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *