الرئيسية / أخبار سوريا / محافظ حماة مصدوم من واقع التعليم في المدينة.. سبعون طالباً في الشعبة الواحدة!!!

محافظ حماة مصدوم من واقع التعليم في المدينة.. سبعون طالباً في الشعبة الواحدة!!!

محافظ حماة مصدوم من واقع التعليم في المدينة.. سبعون طالباً في الشعبة الواحدة!!!

الاتحاد برس:

عبّر محافظ حماة محمّد الحزوري عن صدمته من واقع العملية التعليمية في المدينة وذلك بعد جولته على بعض المدارس المكتظّة بالطلاب، حيث شدد على «ضرورة استدراك النقص الحاصل في أعداد المقاعد ومعالجة الاكتظاظ في الشعب الصفية والتي يبلغ عدد تلاميذ كل واحدة منها نحو سبعين تلميذاً»، وعلق متابعون على ذلك بالقول إن «الاكتظاظ يشكل عائقاً كبيراً أمام العملية التعليمية ويجعلها أمراً شبه مستحيل».

وذكرت صفحة «حماة الآن» على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن المحافظ أوعز لمدير تربية حماة إلى «العمل فوراً على إيجاد حل لمشكلة هذا الاكتظاظ مع ضرورة سد النقص في الكوادر التدريسية وبعض الكتب المدرسية التي لم يتم توزيعها على التلاميذ حتى الآن وتأمين المقاعد وإنجاز جداول توزيع الحصص التي لمْ تَتِمْ رغم مضي شهر على بدء العام الدراسي»؛ من جانبه مدير التربية لوّح بالعقوبات على المقصرين سواء كان من جانب الموجهين التربويين أو إدارات المدارس ومسؤولي دائرة الأبنية في المديرية.

وجاءت تلك الملاحظات بعد جولة المحافظ محمد الحزوري على مدرستي طارق بن زياد وأبوي الفداء بحي الجراجمة بمدينة حماة، ووفقاً لتعليقات متابعين على مواقع التواصل الاجتماعي فإن عملية متابعة المدارس كانت بتوجيهات من «القيادتين السياسية والإدارية» في النظام السوري التي «اتخذت كل التدابير وإجراءات الدعم إلى جانب جهود المحافظة ووزارة التربية وبعض المنظمات الدولية».



وعلّق متابعون أن تصريحات المحافظ ومن بعدها تصريحات مدير التربية تأخذ منحى اتهام كل مسؤول من هو أدنى منه هكذا حتى تقع المشكلة برأس أصغر شخص في السلسلة التربوية وقد يكون «المستخدم» بنفسه! بينما ذهب آخرون إلى اعتبار أن سبب الاكتظاظ هو نزوح مئات العوائل من المحافظات الأخرى إلى مدينة حماة، وطالب بعض المتابعين المحافظ بزيارة مدارس أخرى للاطلاع على مشاكلها أيضاً كالااستمرار في قبول الطلبة حتى من السكان في الأحياء البعيدة عنها.

آخرون أشاروا إلى مشكلة أخرى في العملية التربوية وهي تبادل اللوم بين الأهالي والكادر التدريسي في بعض المدارس حول ضعف المستوى التعليمي، فبينما يحمّل الأهالي المدرّسين والمدرّسات المسؤولية حول ذلك يرى الفريق الآخر أن ضعف أو انعدام متابعة الأهل لأبنائهم هو السبب، ليبدو المشهد بشكل عام أشبه بدوران في حلقة مفرغة، ولتعبّر الحالة في مدينة حماة -كعيّنة مصغّرة- عن الحالة العامّة للتعليم في سورية بعد سنوات الحرب الست التي تعصف بالبلاد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *