الرئيسية / الشرق الأوسط / اتهامات للحشد الشعبي بتهجير الكرد في طوزخورماتو

اتهامات للحشد الشعبي بتهجير الكرد في طوزخورماتو

اتهامات للحشد الشعبي بتهجير الكرد في طوزخورماتواتهامات للحشد الشعبي بتهجير الكرد في طوزخورماتو

الاتحاد برس:

اتهم سياسيون ونشطاء كرد مليشيات الحشد الشعبي، بتنفيذ عمليات تهجير جديدة للعوائل الكردية في بلدة طوزخورماتو التي سيطرت عليها القوات الاتحادية العراقية منتصف الشهر الماضي.

فقد تحدث عضو البرلمان العراقي، ريبوار طه عن تجدد عمليات حرق المنازل و‹تهجير› عوائل كردية من بلدة طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين شمال شرق العراق، مشيراً إلى أن مليشيات تتبع الحشد “تنفذ عمليات حرق وسرقة وتفجير وتهجير للعوائل الكردية”، وسط فرار مئات العوائل من البلدة إلى محافظات الإقليم المجاورة. كما اتهم “فصائل تركمانية تعمل ضمن الحشد الشعبي بالوقوف وراء تلك الجرائم”.

كما شبه البرلماني هذه الأحداث “بما فعله داعش بالمناطق التي احتلها بالسابق”، مطالباً بالوقت نفسه الحكومة بـ”عدم الصمت والتحرك لوقف ذلك”.

من جانبه، أكد نائب رئيس البرلمان العراقي، آرام الشيخ محمد، في بيان له صدر أمس الأحد، “وقوع عمليات اعتداء على المواطنين الأكراد في طوزخورماتو”، وأضاف محمد أنه “منذ دخول القوات الاتحادية لمدينة طوزخورماتو في 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، هناك عمليات نزوح كبيرة للأكراد بسبب عمليات الانتقام التي تسببت بأضرار في أرواحهم وممتلكاتهم”، مؤكداً أن هناك اتصالات مع مليشيات الحشد من أجل وقف ذلك وعودة الاستقرار إلى المدينة.

فيما أكدت مصادر أمن عراقية أن هذه العمليات تتم من قبل أفراد بمليشيات الحشد هم بالأصل من سكان المدينة ذاتها، ويعتبرون ذلك رداً على ما يصفونه حكم البشمركة السابق للمدينة ومساعدة الأكراد لهم.

إلا أن قيادياً في التحالف الحاكم ببغداد أبدى استغرابه من هذه الاتهامات مؤكداً أن الوضع “مستقر” وأنه “لا يوجد شيء يثبت صحة تلك الادعاءات”.

هذا وتؤكد مصادر أمن عراقية صحة عمليات الاعتداء والحرق والتفجير بالمدينة، قائلين إنها استهدفت شخصيات كردية مهمة وعوائلهم وأقرباءهم كعمليات انتقامية واضحة، عازيه عدم السماح بدخول الصحافيين البلدة إلى استمرار تلك العمليات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *