الرئيسية / أخبار سوريا / بدء الرحلات البرية من الحسكة الى دمشق على متن حافلات “هرشو”

بدء الرحلات البرية من الحسكة الى دمشق على متن حافلات “هرشو”

بدء الرحلات البرية من الحسكة الى دمشق على متن حافلات "هرشو"بدء الرحلات البرية من الحسكة الى دمشق على متن حافلات “هرشو”

الاتحاد برس:

من المنتظر أن تعود غداً الثلاثاء 6 تشرين الثاني/نوفمبر الرحلات البرية بين محافظات الحسكة وحلب وحمص ودمشق رسمياً إلى الخدمات بعدما ظلت منقطعة لأكثر من ثلاث سنوات بسبب ظروف الحرب التي شهدتها البلاد وتسببت بتقطيع أوصالها وإغلاق طرق السفر البرية بين المحافظات ما دفع كثيرين إلى الاعتماد على الرحلات الجوية باهظة التكلفة نسبياً.

بداية من الحملات الأمنية لقوات النظام واعتقال كثير من المسافرين على الطرق البرية بين المحافظات، مروراً بدخول فصائل المعارضة في المواجهة المباشرة مع قوات النظام وسيطرتها على مساحات واسعة ووصولاً إلى تمدد تنظيم داعش، انقطعت الطرق تماماً بين محافظة الحسكة والمحافظات السورية الأخرى منذ العام 2014، وبالكاد عادت مع تقدم قوات سورية الديمقراطية في العامين الأخيرين وخصوصاً بعد سيطرتها على مدينة الطبقة.

إذ شهد شهر حزيران/يونيو من العام الجاري إعادة تأهيل كراج مدينة الطبقة ما سمح بإعادة إطلاق رحلات السفر البري لشركات النقل العام بين محافظتي الحسكة وحلب، وبعد البدء بتنفيذ اتفاق مناطق تخفيف التصعيد وإنهاء القتال بين قوات النظام والمعارضة وتحويل الاهتمام إلى القضاء على تنظيم داعش، باتت غالبية الطرق بين المحافظات مؤمّنة، لتعلن مؤخراً شركة هرشو عن عزمها إطلاق أول رحلة للسفر براً من مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة إلى حلب ثم حمص ثم دمشق.

ورغم أن الشركة لم تعلن عن قيمة تذكرة السفر لكامل الرحلة إلا أن المرجح أن تكون أقل من قيمة تذكرة السفر بالطيران من القامشلي إلى دمشق والتي تصل إلى أربعة عشر ألف ليرة سورية (25 دولار أمريكي) وذلك يعتبر مبلغاً كبيراً قياساً إلى متوسط أجور الموظفين في الداخل السوري، وذلك ما دفع كثيرين إلى تخفيض عدد رحلاتهم من الحسكة وإليها قدر المستطاع.

وعودة رحلات السفر براً بين المحافظات السورية تعتبر متنفساً لأبناء محافظة الحسكة الذين يدرسون في المحافظات الأخرى، كما يحل مشكلة أبناء المحافظات الأخرى الموجودين في الحسكة، وكذلك فإن هذه العودة خطوة نحو عودة الحياة الطبيعية على الأرض السورية إلى مجراها نوعاً ما.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *