الرئيسية / أخبار سوريا / أريحا.. عبقا التاريخ والكرز إذ يتوحدا

أريحا.. عبقا التاريخ والكرز إذ يتوحدا

أريحا.. عبقا التاريخ والكرز إذ يتوحداأريحا.. عبقا التاريخ والكرز إذ يتوحدا

الاتحاد برس – آلند شيخي:

ملتقى الطرق بين اللاذقية وحلب والمشهورة بالمظاهر الطبيعية الخلابة، مدينة أريحا الواقعة في محافظة إدلب شمال غرب سورية، يحدها من الغرب مدينة جسر الشغور و من الشمال مدينة إدلب، ومن الجنوب مدينة معرة النعمان، و تبعد أريحا عن محافظة حلب نحو 75 كم.

تُعرف مدينة أريحا بأهميتها التاريخية، إذ ذكرت في الكثير من المراجع الأثرية والتاريخية وعرفت كواحدة من مدن سورية القديمة، كما أنّ “أريحا” أسمٌ آرامي سوري قديم ويأتي بمعنى الأريج أو رائحة الزهور، و يعود تاريخ المدينة إلى أكثر من خمسة آلاف سنة.

وبسبب الأرث التاريخي والطبيعة الخلابة للمدينة، أصبحت أريحا مقصداً للسياح، إذ يوجد بها موقع جبل الأربعين المعروف بمغارته التاريخية الشهيرة، إلى جانب انتشار ينابيع المياة العذبة و عشرات المقاصد للسياحة التاريخية والثقافية حيث أنّ المنطقة مليئة بالمواقع الأثرية.

وتقول مصادر تاريخية عدة إنّ مدينة أريحا قائمة على تل أثري، وتوجد في المدينة آثار تعود للحقبة الرومانية والبيزنطية كالمباني والمدافن والخزانات والقنوات المائية الرومانية، إضافةً لزواية أثرية لبداية العهد الإسلامي في المدينة.

بحسب إحصاء المكتب المركزي للإحصاء جرى في عام 2004 فقد بلغ عدد سكانها 39,501 نسمة، جلهم يعملون في الزراعة والمهن الحرة، حيث يعد جبل الزاوية المجاور لها من أشهر المناطق بالزراعة وتنتشر الأشجار المثمرة بكثرة فيها، كما تعتبر المحاصيل الزراعية، الداعم الأساسي للاقتصاد في المدينة.

أريحا ليست فقط مشهورة بالأرث التاريخي والطبيعة الخلابة، فهي تعتبر منبع فاكهة التين في سورية وتشتهر بزراعه الكرز والزيتون، ويتبع لها 55 قرية وما يزيد على 45 مزرعة وناحيتي إحسم و محمبل، على امتدادٍ كبير من محافظة إدلب.

وفي 29- 5-2015، أعلنت فصائل المعارضة السورية فرض سيطرتها على مدينة أريحا و جبل الأربعين في ريف إدلب، وذلك بعد مواجهات عنيفة مع قوات النظام السوري والميليشيات الداعمة له.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *