الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العرب / البشير يطلب الحماية الروسية من تدخلات الولايات المتحدة في بلاده

البشير يطلب الحماية الروسية من تدخلات الولايات المتحدة في بلاده

البشير يطلب الحماية الروسية من تدخلات الولايات المتحدة في بلادهالبشير يطلب الحماية الروسية من تدخلات الولايات المتحدة في بلاده

الاتحاد برس:

التقى الرئيس السوداني عمر حسن البشير نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي استبقله في مدينة سوتشي أمس الجمعة 24 تشرين الثاني/نوفمبر، وناقش الرئيسان القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك ومنها القضية السورية إذ صرّح الرئيس السوداني أن ما يجري في سورية سببه التدخلات الأمريكية!

وطلب البشير «الحماية الروسية من التدخلات الأمريكية في بلاده» وقال في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية إنه ناقش «إقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر مع الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) ووزير الدفاع (سيرفي شويغو)» وأوضح أن ذلك «ليس إتفاقية بل تفاهم» أولي.

واستطرد الرئيس السوداني بالقول إنه يريد «تطوير التعاون العسكري من ملحقية إلى استشارية (عسكرية روسية)» وأضاف: «لدينا برنامج إعادة تحديث القوات المسلحة بالكامل لأننا خرجنا من مشاكل وحروب كثيرة جداً، فالقوات المسلحة بحاجة لترتيب وتحديث جديد، وكل معداتنا روسية؛ فبالتالي نحن بحاجة إلى مستشارين في هذا المجال».

كما كشف الرئيس السوداني أنه طلب شراء مقاتلات حربية من طرازي «سو-30» و «سو-35» إضافة لمنظومة الدفاع الجوي «إس-300» مؤكداً أن السبب وراء هذا الطلب تعزيز القدرات الدفاعية للسودان وليس البدء بأي عدوان خارجي، وأضاف «البحر الأحمر هو ممر هام جداً، وحيوي جداً، وبالنسبة لنا هو مدخل إلى السودان، وثغرة للسودان، أي تهديد أمني على سواحلنا، هو حقيقة يشكل خطورة على البلد …، فنحن بحاجة إلى حماية قوية كي لا يخنقونا».

تأتي هذه المطالب من جانب الرئيس السوداني رغم رفع اسمه من المحظورين من الدخول إلى الولايات المتحدة، إذ تلاحقه عدة مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في جنوب السودان ودارفور.

وفيما يتعلق بالشأن السوري قال البشير إن «الحل السياسي لا يمكن أن يتم دون رأس النظام السوري بشار الأسد» الذي سبق له زيارة مدينة سوتشي الروسية والتقاء بوتين فيها الأسبوع الماضي قبل يوم واحد من القمة الثلاثية التي جمعت رؤساء روسيا وتركيا وإيران.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *