الرئيسية / الشرق الأوسط / الحوثيون يعلنون مقتل صالح وأكثر من 100 قتيل في خمسة أيام بصنعاء

الحوثيون يعلنون مقتل صالح وأكثر من 100 قتيل في خمسة أيام بصنعاء

الحوثيون يعلنون مقتل صالح وأكثر من 100 قتيل في خمسة أيام بصنعاءالحوثيون يعلنون مقتل صالح وأكثر من 100 قتيل في خمسة أيام بصنعاء

الاتحاد برس:

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء تطورات متسارعة اليوم الاثنين 4 كانون الأول/ديسمبر، إذ نفّذ مسلحو جماعة الحوثي اليمنية المرتبطة بإيران هجمات استهدفت مواقع تواجد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المعتادة، إذ قاموا بداية بتفجير منزله في صنعاء دون أن يتضح ما إن أدى ذلك التفجير إلى سقوط ضحايا أم لا.

بعد ذلك داهم مسلحو جماعة الحوثي مقر اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام في العاصمة اليمنية، وهو الحزب الحاكم سابقاً إبان حكم علي عبد الله صالح لليمن قبل أن يتنحى بعد وصول «الربيع العربي» إلى اليمن وتطور الأوضاع في اليمن إلى ما هي عليه اليوم من سيطرة التحالف بين علي صالح وجماعة الحوثي في الشمال، ووجود الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي في الجنوب.

وأعلنت جماعة الحوثي مقتل علي عبد الله صالح بعد مداهمة مقر اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي، ما نفاه مسؤولون في الحزب وأكدوا سلامة «الزعيم عفاش (لقب الرئيس اليمني السابق بين أنصاره)»، ما دفع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى إطلاق عملية «صنعاء العروبة» العسكرية لإنهاء سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة اليمنية ومن جهته التحالف العربي دعا المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع المقرات العسكرية لمسلحي جماعة الحوثي، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

لم يمضِ وقت طويل حتى بثّت وسائل الإعلام التابعة لجماعة الحوثي صوراً وتسجيلات قالت إنها تظهر جثة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ونشرت وزارة الداخلية في الحكومة التي يسيطر عليها الحوثيون بياناً أعلن فيه مقتل صالح معلنةً «انتهاء فتنة صنعاء»! ونقلت وكالة الأناضول التركية عن «قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي» قوله إن «الحوثيين أعدموا علي عبد الله صالح رمياً بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء»، وذكر المصدر أن صالح كان متوجهاً إلى مسقط رأسه بلدة «سنحان» إلا أن حاجزاً للحوثيين أوقف موكبه جنوب صنعاء بأربعين كيلومتراً واقتادوه إلى مكان مجهول حيث تم إعدامه.

من جهتها منظمة الصليب الأحمر أفادت أن عدد القتلى جراء الاشتباكات بين مقاتلي الرئيس اليمني السابق ومسلحي جماعة الحوثي في صنعاء بلغ 125 قتيلاً، معتبرةً أن تلك الاشتباكات كانت الأعنف من نوعها في العاصمة اليمنية.

بذلك يدخل اليمن حقبة جديدة عنوانها استفراد الحوثيين بالسيطرة على العاصمة اليمنية ومحافظات الشمال، والسؤال الأول الذي يطرح نفسه «ماذا بعد؟» هل سيتحول الصراع في الشمال اليمني إلى صراع عشائري؟ خصوصاً وأن علي عبد الله صالح ينتمي إلى قبيلة «الأحمر» إحدى أكبر القبائل اليمنية وأكثرها نفوذاً وكان موقعه القبلي أبرز عوامل حكمه واستمراره في السلطة منذ العام 1978 وحتى العام 2012.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *