الرئيسية / أخبار سوريا / الشرطة الحرة: “فرق حسابات” للصراع الأوروبي – التركي

الشرطة الحرة: “فرق حسابات” للصراع الأوروبي – التركي

الشرطة الحرة: "فرق حسابات" للصراع الأوروبي - التركيالشرطة الحرة: “فرق حسابات” للصراع الأوروبي – التركي

الاتحاد برس – عثمان الحلبي

منذ سيطرة تركيا مع فصائل معارضة مدعومة من قبلها على مساحات واسعة بريفي حلب الشمالي والشرقي، بدأت تركيا تحاول قدر الإمكان حصر جميع الأمور الخدمية منها والعسكرية والامنية بها فقط، محاولة قدر الإمكان إقصاء الأطراف الأخرى العاملة والتي كانت عاملة في تلك المناطق والتي باتت تعرف باسم مناطق (درع الفرات).

القصة بدأت في شهر نيسان/ أبريل الماضي، عندما قامت تركيا بإنهاء عقود منظمة ajax التي كانت داعمة آنذاك للجهاز الأمني المعروف باسم (الشرطة الحرة) في مناطق الشمال السوري وذلك بهدف حصر الدعم بها، لاسيما وأنها أصبحت تعتبر نفسها (وصية) على تلك المناطق ويجب أن يكون كل شيء تابع لها فقط.

كما دفع توتر العلاقات بين تركيا وأوروبا وبخاصة ألمانيا وهولندا، الأخيرة لمحاربة المنظمات الداعمة للشرطة الحرة شمال حلب، والتي استمرت بالعمل بشكل جزئي فيما بعد لحين إعلانها قبل أيام إيقاف دعمها نهائياً.

المنظمات المتمثلة ببرنامج “أجاكس” الذي تديره مؤسسة “آدم سميث الدولية” البريطانية منذ عام 2014 ومنظمات أخرى هولندية وبرامج أخرى أوروبية، بررت قرار الإيقاف بسبب الإنفاق الكبير على أشياء “ليست من مخصصات البرنامج” كلباس الشرطة والأثاث والكاميرات والهواتف الذكية، إضافة لأسباب أخرى تتعلق بوصول الأموال إلى جهات متطرفة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *