الرئيسية / أخبار سوريا / بدء عناصر النصرة في الغوطة الشرقية بتسجيل أسمائهم للتوجه إلى إدلب

بدء عناصر النصرة في الغوطة الشرقية بتسجيل أسمائهم للتوجه إلى إدلب

بدء عناصر النصرة في الغوطة الشرقية بتسجيل أسمائهم للتوجه إلى إدلب

الاتحاد برس:
علقت مناشير ورقية على أبواب عدد من المساجد في بلدات الغوطة الشرقية، تدعوا عناصر جبهة النصرة لخروج من الغوطة الشرقية باتجاه إدلب، مبررين دعوتهم “لقطع الطريق على الذرائع التي تتخذها قوات الأسد وروسيا لاستهداف الغوطة الشرقية وتمكين الحصار عليها”.

فقد بينت الوثيقة أنه كل الاتفاقيات التي وقعت بخصوص الغوطة لم تفك الحصار عنها ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني من الجوع والفقر إلى جانب استغلال البعض وجودهم “ليبرروا تجاوزاتهم على أهل الغوطة مستغلين وجود البعض منهم” في إشارة إلى التصريحات الروسية عن وجود “متطرفين” في الغوطة.

كما أشارت المناشير أنه على الراغبين من عناصر الجبهة التوجه إلى إدلب المبادرة لتسجيل أسمائهم في المركز المعتمد لذلك في بلدة حمورية، على أن يستمر التسجيل حتى يوم غد الخميس.

كذلك تحدثت المصادر عن وجود مباحثات لإخراج قرابة 400 مقاتل من ‹المهاجرين› الأجانب ينتمون لجبهة النصرة باتجاه إدلب، إلا أن آلية التنفيذ والشروط المطروحة من الطرفين هي ما تقف عائقاً أمام تنفيذ الاتفاق، في الوقت الذي تقوم به العناصر المعنية ببيع ممتلكاتها ومقتنياتها في الغوطة الشرقية تمهيداً للخروج.

مشيرة إلى أن جملة من الأمور التي يتم التباحث فيها والمطروحة للتفاوض “لم تصل لمرحلة الموافقة” بالتنسيق مع فصائل الغوطة الشرقية ومع جبهة النصرة في الشمال منها طرح قوات النظام فتح طريق لبلدتي كفريا والفوعة لدخول البضائع والمواد الغذائية مقابل فتح طريق للغوطة الشرقية عبر معبر عربين.

في الوقت ذاته أكدت المصادر أن عوائق عدة تعيق تنفيذ الاتفاق أولها العناصر التابعين للنصرة المعتقلين ضمن سجون جيش الإسلام والتي تطالب النصرة بالإفراج عنهم، من الممكن أن يخرجوا أيضاً إلى إدلب، كذلك رفض فيلق الرحمن بشكل قطع فتح المعبر من عربين ويقترح أن يكون من طريق جسرين المليحة، بسبب قرب خطوط التماس من نقاط التماس مع قوات النظام، يخشى الفيلق أن يتم اختراق المنطقة من طرق النظام كونها نقاط استراتيجية.

يشكل وجود عناصر جبهة النصرة في الغوطة الشرقية رغم قلة عددهم بنظر الطرف الروسي وقوات النظام عائقاً أمام تنفيذ أي اتفاق موقع لخفض التصعيد ووقف القصف على بلدات الغوطة الشرقية، كما أن الأحداث الأخيرة بين جيش الإسلام وعناصر النصرة والتحالفات التي ظهرت والدماء التي أريقت خلال الاقتتال جعل بقاء النصرة كفصيل في الغوطة أمراً مرفوضاَ شعبياً وفصائلياً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *