الرئيسية / اقتصاد / مصر تبدأ ضخ الغاز الطبيعي من أول حقل لها في البحر المتوسط و «لبنان بلد نفطي»

مصر تبدأ ضخ الغاز الطبيعي من أول حقل لها في البحر المتوسط و «لبنان بلد نفطي»

مصر تبدأ ضخ الغاز الطبيعي من أول حقل لها في البحر المتوسط و «لبنان بلد نفطي»مصر تبدأ ضخ الغاز الطبيعي من أول حقل لها في البحر المتوسط و «لبنان بلد نفطي»

الاتحاد برس:

منذ سنوات بدأت عمليات التنقيب عن النفط والغاز في سواحل دول شرق المتوسط، ورجّحت شركات الطاقة الدولية أن تشهد تلك الدول «طفرة اقتصادية كالتي شهدتها دول الخليج العربي في سبعينيات القرن الماضي» بناءً على ما تم اكتشافه في المنطقة، وكانت إسرائيل أول دولة بدأت الاستثمار بمجال استخراج هذه الثروات! وتبعتها قبرص ليأتي الدور مؤخراً على الدول العربية.

إذ أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية يوم السبت 16 كانون الأول/ديسمبر «بدء ضخ الغاز الطبيعي بحقل ظهر البحري في البحر المتوسط إلى محطة بمدينة بورسعيد بمعدل إنتاج مبدئي 350 مليون قدم مكعب يومياً»، وورد في البيان الذي صدر عن الوزير طارق الملا ما يلي: «بدء ضخ الغاز الطبيعي الفعلي من الآبار البحرية بحقل ظهر إلى المحطة البرية الجديدة بمنطقة الجميل ببورسعيد لمعالجته وضخه فى الشبكة القومية للغازات».

وحسب البيان فإن «الضخ الفعلي بدأ بعد نجاح اختبارات التشغيل الفنية لوحدات المعالجة وخطوط نقل الغاز من آبار الحقل إلى محطة المعالجة» وفق ما نقلت وكالة رويترز التي ذكرت أن «شركة إيني الإيطالية اكتشفت الحقل في عام 2015، وتشير التقديرات إلى أنه يحوي 30 تريليون قدم مكعب من الغاز»، وتسعى الحكومة المصرية إلى رفع إنتاج الغاز الطبيعي من الحقول البحرية المكتشفة حديثاً «على أمل وقف الوردات بحلول عام 2019 وتحقيق الاكتفاء الذاتي».

أما في لبنان، فقد أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري في تسجيل نشره على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن «لبنان بلد نفطي»، ومن جهته وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قال: «لبنان بلد نفطي يعني بلداً مستقلاً، ونستطيع أن نعطيه إمكانية لأن يكون غير مرتبط بأحد مالياً، وسنعمل جميعاً من أجل تقوية الاقتصاد والانطلاق به»، حسب تقرير نشرته «الوكالة الوطنية للإعلام»، وتابع باسيل: «اليوم انتهينا من الموضوع النفطي، ونأمل غداً الانتهاء من موضوع الكهرباء ومن ثم مشاريع أخرى تجعلنا شعباً يعيش في وطنه بكرامة، مطمئناً على مستقبل أولاده».

وبذلك تبقى سورية البلد الوحيد من بين دول شرق المتوسط التي لم تشرع رسمياً في الاستثمار بمجال الطاقة، وذلك ملف يبدو أنه مؤجل في الوقت الراهن لحين استعادة الاستقرار والانتهاء من ملفات أكثر أولوية مثل إنهاء الحرب وتطبيق القرار 2254 الخاص بعملية الانتقال السياسي، وغيرها من الملفات التي ما زالت قيد البحث ولم يتم حلها بعد!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *