الرئيسية / أخبار سوريا / وائل المصري.. من حلم توليد الكهرباء من التراب إلى ابتكار ملاجئ مطوية للعالقين في الكوارث

وائل المصري.. من حلم توليد الكهرباء من التراب إلى ابتكار ملاجئ مطوية للعالقين في الكوارث

وائل المصري.. من حلم توليد الكهرباء من التراب إلى ابتكار ملاجئ مطوية للعالقين في الكوارثوائل المصري.. من حلم توليد الكهرباء من التراب إلى ابتكار ملاجئ مطوية للعالقين في الكوارث

الاتحاد برس:

ربما لأنه لم يكن ككل الأحلام التي عهدناها، إلا أنه ارتقى ليكون مشروعاً منافساً في مسابقة عالمية، ومنازعاً للحصول على براءة اختراع، رغم غرابته الظاهرة من الوهلة الأولى، لكن لسان حاله يؤكد أنه بات أمراً واقعاً.

توليد الطاقة الكهربائية من التراب، حلم راود الشاب السوري وائل المصري، الذي عمل لإيجاد طاقة كهربائية مستدامة لإنارة المدن بأقل كلفة ممكنة.

– فيديو يشرح فيه وائل ابتكاره:

مشوار وائل، ابن مدينة داريا بريف دمشق، مع الطاقة بدأ بالاهتمام وتطور إلى التجربة التي امتدت عاماً كاملاً لترتقي إلى المنافسة في مسابقات محلية للطلاب بجزيرة قبرص، التي ولد ونشأ فيها.

تحت اسم ‹soil tron› جاء المشروع وتطلب دعماً مادياً ليصبح واقعاً مضيئاً وهو ما تم للمصري عبر التواصل مع الشركات المتخصصة بمجال الطاقة، رغم أنها قدمت “دعمًا بسيطًا” لإبل أن ذلك مكنه من الانطلاق.

ليكون المشروع منافساً في مسابقة “Websummit lisbon” العالمية ضمن مسابقة بين 1600 شركة، ويصل للنهايات ويكون من بين المشاريع الثلاثة الأوائل، ويلفت انتباه شركات طاقة عالمية رغبت في تمويل الفكرة، إلا أن خلافًا على النسب بينها والشركة التي يعمل لديها المصري حال دون نجاح التعاون.

نهاية نيسان الماضي أطلقت وكالة الفضاء الدولية ‹ناسا› مسابقة محلية في قبرص لتقديم ابتكارات وأفكار جديدة من شأنها إيجاد حلول عالقة في حالات الكوارث والطوارئ.

المصري ترأّس فريقًا قبرصيًا مكونًا من 17 شابًا من مختلف الأعمار والاختصاصات، بما فيها مجال الهندسة الكهربائية والميكانيكية ومجال إدارة الأعمال والرسم، استطاع الفوز مع فريقه “Nestfold” بالمركز الأول من بين خمسة فرق تأهلت للمرحلة النهائية.

كما أوضح في حديث إعلامي أن فريقه فاز “عن فكرة تدور حول ابتكار ملاجئ مطوية يمكن إنزالها من الطائرة في حالات الكوارث والحصار، بحيث تتسع لـ 18 شخصًا محاصرًا وتكون مزودة بالكهرباء والطعام والشراب وكل ما يحتاجه العالقون في منطقة ما”.

– فيديو يشرح الفكرة:

مشيراً أن الملاجئ هذه معدة لتبقي الأشخاص على قيد الحياة ستة أيام، وهي مدة يمكن اعتبارها كافية للوصول إلى المحاصرين في الكوارث وإنقاذ حياتهم، خاصة إذ عرفنا أنها مصمّمة لتكون مقاومة للحرائق والزلازل والبراكين والفيضانات ومعظم الكوارث الطبيعية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *