الرئيسية / أخبار سوريا / الحقيبة والعلم في القطار الألماني.. قصة سخر منها رواد مواقع التواصل

الحقيبة والعلم في القطار الألماني.. قصة سخر منها رواد مواقع التواصل

الحقيبة والعلم في القطار الألماني.. قصة سخر منها رواد مواقع التواصلالحقيبة والعلم في القطار الألماني.. قصة سخر منها رواد مواقع التواصل

الاتحاد برس:

يصدف أحياناً أن تقرأ منشوراً في مواقع التواصل الاجتماعي بعدد من الصفحات منقولاً بصيغة حرفية، وذلك ما يصعّب الوصول إلى الناشر الأول لذلك المنشور، وربما يضيع اسم كاتبه الأصلي في زحمة «إعادة النشر»، ومؤخراً تداولت صفحات موالية للنظام السوري منشوراً مطولاً يحكي قصة «شاب مؤيد وضع علم النظام على حقيبته في أحد القطارات بألمانيا حيث بدأ معارضون بشتمه، ثم اشتكوا عليه للشرطة التي طلبت منه -بعد أن فهمت الحقيقة- أن يقاضيهم» حسب ما تم تداوله.

لا يهم إن كانت القصة مختلقة أم واقعية، ونترك للمتابعين الحكم على التعليقات التي تم رصدها على بعض الصفحات، ونود أن نشير إلى أن أصحاب هذه التعليقات ليسوا من لون سياسي واحد، أي أن منهم المؤيد للنظام السوري ومنهم المعارض له، والملاحظ أن غالبية التعليقات اتفقت على رأي واحد بشأن القصة، وإليكم بعض التعليقات كما وردت في المصادر وتجدر الإشارة إلى أن شبكة الاتحاد برس لا تتبنى الآراء الواردة فيها:

على صفحة «سلمية الآن» في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، علقت «Lubana Aicheh»: «بربي انتو صفحة ما بتستحي..حاج تستخفو بعقل البشر..ترى فعلا فيلم اميركي طويل..وحبل الكذب والنفاق قصير…لا وعندك متابعين بيشبهوك بحجم الوطنية والغيرة عا الوطن حتى في بلاد»، وسخر «خلدون عبظو» من المنشور في تعليقه قائلاً: «ثم ظهر لي ذنب بدون شعر وقنبز لي قرنان وظهرت الانياب..».

حدث قبل قليل..عندما جئت الى المانيا أخذت معي حقيبة ظهر مموهة كنت قد وضعت عليها علم سوريا.. المهم قبل قليل وانا في محطة…

Posted by ‎سلمية الآن salamyah now‎ on Saturday, December 23, 2017

أما على صفحة «الحقيقة السورية» فقد علّق «Abdul Ilah Mohammad» بما يلي: «قريتها بغير صفحة انو كان لابس جاكيت … وهن شنتاية هلا بصفحة تالته بتصير طاقية … بعدين كل الالمان حاملين جوازاتهم وماشيين ما بيعرفوا شي اسمه هوية …. يكفي خرط ولو يعني متل ما في معارضين في مؤيدين بالمانيا وتركيا ولبنان وكندا وغيرها … اللي بدو يعارض خلي يعارض واللي بدو يأيد خلي يأيد وفضولنا هالمشكلة وخلي هالبلد ترجع متل ماكانت».

حدث قبل قليل..عندما جئت الى المانيا أخذت معي حقيبة ظهر مموهة كنت قد وضعت عليها علم سوريا..المهم قبل قليل وانا في محطة …

Posted by ‎Syrian Truth | الحقيقة السورية‎ on Saturday, December 23, 2017

بينما علق «Waleed Khalaf» على صفحة «الحرس الجمهوري الإلكتروني اللواء 105» بالآتي: «برأيي مافي داعي كان لنشر هلقصة منوب. وشوبعرفنا انها صادقة. أصلا كل المغتربين مادام تركو بلدهم فما حدا يتشاطر. اتفضلو عسورية واتفلسفو»، وكتب «Basam Tbaka» ساخراً: «والله لينبسط منك عبدالله الحاج ملك جمال سوريا يعني نيني».

عندما جئت الى المانيا أخذت معي حقيبة ظهر مموهة كنت قد وضعت عليها علم سوريا..المهم قبل قليل وانا في محطة القطارات كان هن…

Posted by ‎الحرس الجمهوري السوري الالكتروني اللواء 105‎ on Saturday, December 23, 2017

والملاحظ في المنشورات الثلاث التي سبق ذكرها أن اثنين منها (الأخيرين والمنشورين بتاريخ أمس الأحد 24 كانون الأول/ديسمبر) ورد فيها اسم «كاتب القصة»، بينما لم يرد اسمه في المنشور لدى الصفحة الأولى (تاريخ نشره 23 كانون الأول/ديسمبر)، وعند البحث عن جزء من النص في موقع فيسبوك فقط اتضح أن القصة منشورة ثلاثين مرة على الأقل وبفوارق زمنية غير متباعدة، فهل من نشر هذه القصة على كل تلك الصفحات شخص واحد؟! أم من أمَرَ بذلك شخص واحد؟؟ والسؤال الأهم: أين المغزى من كل هذه القصة، هل هو فقط في عبارة بطل القصة عندما قال: «لان مابيلبقلكن غير تكونوا مفعوسين..»؟!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *