الرئيسية / أخبار سوريا / بالخياطة والتنجيد عائلة سورية تمد جسور الاندماج في كندا

بالخياطة والتنجيد عائلة سورية تمد جسور الاندماج في كندا

بالخياطة والتنجيد عائلة سورية تمد جسور الاندماج في كندابالخياطة والتنجيد عائلة سورية تمد جسور الاندماج في كندا

الاتحاد برس:

زاولت العديد من النساء السوريات مهنة الخياطة في منازلهن بتحويل إحدى غرف المنزل إلى ‹ورشة› مع نوعين من الماكينات على الغالب، مع خزانة وطاولة تفصيل والعديد من قطع القماش، ويختلف المشهد قليلاً إذا كانت ‹الورشة› تعمل في التنجيد أيضاً.

الصورة على حالها بكل ما فيها من ‹فوضى› مضاف لها كم لا بأس به من ‹الكراكيب› (كراسي ومفروشات قديمة) بحاجة إلى تنجيد، هكذا نقلت عائلة سورية ابداعها إلى كندا حتى يتخيل إليك أنها إحدى الورشات الصغيرة في القصير بحمص أو من مدينة حلب.

غرفة معيشة عائلة الزهوري التي تقطن في بلدة أنتيغونيش، في السواحل الشرقية من كندا، منذ كانون الثاني من عام 2016، تعج بأقمشة وكراسي تعود لأبناء البلدة الذين اعتادوا التواصل مع العائلة السورية في سبيل إعادة إحياء مفروشاتهم.

العائلة التي فرت من سورية إلى لبنان ولم يتمكن أفرادها من العمل، كما لم يلتحق الأطفال بالمدارس، إلى أن وصلوا كندا، بدأت تضع بعض الماضي خلفها وتتجه لمد جسور التواصل والاندماج عبر عملها البسيط، الذي مكنها من بناء صداقات في مجتمعها الجديد.

عندما اتصل مدرب هوكي محلي برابعة الصوفي (الخياطة)، لم تتردد في الموافقة على المساعدة. سرعان ما أُحضر خمسون قميص لفريق هوكي إلى منزلها لتخيط عليها أسماء اللاعبين في أسرع وقت ممكن.

عكفت رابعة بضع ليالي على تجهيز القمصان حيث قدّم زوجها وأطفالها المساعدة لها ما أمكنهم ذلك محولين غرفة المعيشة إلى ورشة عمل، باذلة جهداً أكبر مي تترك انطباعاً ايجابياً لدى المجتمع الذي احتضهم مؤخراً.

نظراً للمهارات التي اكتسبتها بعد أعوام من تعليم الخياطة والحياكة في سورية، سرعان ما تمكنت من إنهاء العمل على عدد كبير من القمصان. وقالت: “على الرغم من أن هذا العمل بسيط جداً، إلا أنني ممتنة لأنهم اختاروني لأقوم به من بين الجميع”.

أفراد عائلة الزهوري الخمسة تم إعادة توطينهم في بلدة أنتيغونيش التي تقع على السواحل الشرقية لكندا، والتي خططت لاستقبال اللاجئين بهدفين: توفير المأوى للمحتاجين وتأمين العمال الماهرين في مجتمع أصبح يفتقر إليهم. منذ أجيال، مع مغادرة الشباب المستمرة لها.

يغادر الشباب والرجال والنساء الذين يتمتعون بالمهارات للعمل بأجور أفضل في الجزء الغربي من البلاد. ومع نهاية عام 2016، تأمل نوفا سكوشا بأن تكون قد أعادت توطين 1,500 سوري.

سيندي مورفي من سكان أنتيغونيش وهي إحدى اللتين تكفلتا بعائلة الزهاوي قالت في حديثها للمفوضية، إنها بذلت جهدهاً، مع كفلاء آخرين لجلب رابعة إلى المناسبات الاجتماعية، “كلما كان ذلك ممكنًا”، وبذلك أصبحت علاقتها بهم أقوى، معتبرةً “بالنسبة لي، وباستثناء زواجي وإنجابي الأطفال، هذا أحد أهم الأشياء التي قمت بها على الإطلاق”.

كذلك تمكنت الكفيلتان من الحصول على ‹بسطة› في السوق المحلي الأسبوعي، لتبيع فيها اللاجئة (رابعة) الحلويات السورية، التي لاقت إعجاب العشرات في المنطقة.

ترى مفوضية شؤون اللاجئين أن الصوفي أخذت مكانتها في المجتمع الكندي، كما أن ابنها مجد يعمل ويدرس في الوقت نفسه، وكذلك طفلاها، بينما يعمل زوجها توفيق كنجار، يدمج بين التصاميم الشرقية وما شاهده في كندا.

تعليق واحد

  1. اريدعنوان الفايس اوالبلايداكتروني ….. الخياطةللتواصل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *