الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العرب / داعش يخطط لعمليات كبرى في عمان والأمن الأردني بالمرصاد

داعش يخطط لعمليات كبرى في عمان والأمن الأردني بالمرصاد

داعش يخطط لعمليات كبرى في عمان والأمن الأردني بالمرصاد

الاتحاد برس: 

خلايا “الدولة الإسلامية” تستهدف الأردن..

احباط عملية ضخمة تورط فيها 17 اردنيا انجاز للأجهزة الأمنية ولكنه جرس انذار.. هل المتهمون من العائدون من سورية والعراق ام خلايا محلية؟ وما علاقتهم بإرث “الزرقاوي”؟

كشفت أجهزة الأمن الأردنية احباط عملية ‹إرهابية› كانت ستستهدف مصارف ومؤسسات إعلامية في العاصمة عمان على وجه التحديد إضافة لاغتيال رموز إسلامية.

كما نوه الأمن الأردني إلى أن جميع عناصر الخلية المعتقلين البالغ عددهم 17 أردنياً ينتمون لتنظيم ‹داعش› الذي أعطى الخلية التعليمات والأدوات، كذلك أثارت العملية مخاوف واسعة في الشارع الأردني كما أثارت في الوقت ذاته مشاعر الفرح على خلفية خبر الاعتقال وتفكيك الخلية.

إلا أن ما حدث انجاز لا ينفي حقيقة أن الأردن بات مستهدفا من قبل هذه الجماعات ما يستدعي الكثير من الحذر والتأهب واليقظة، خاصة أن وجود خلية بهذا الكم من الأعضاء، إشارة إلى أن التنظيم “نجح في تحقيق اختراق كبير، وتجنيد خلايا له داخل الأردن، وتزويدها بالأسلحة والمتفجرات التي تمكنها من تنفيذ عملياتها الإرهابية المفترضة”.

علاوة على ذلك فأن اختيار ليلة رأس السنة الميلادية لتنفيذ هذه العملية حُسبت بدقة متناهية لتحقيق أهداف دعائية وايقاع خسائر أكبر، خاصة إذ علمنا أن التنظيم بات في حالة “النمر الجريح”، الذي قد يضرب في كل الاتجاهات للثأر من الهزيمة الكبرى التي لحقت به على أيدي القوات التي يشكل الأردن عضواً فاعل فيها.

‹داعش › يعود في جذوره إلى ‹العقيدة السلفية› ذو الامتداد التنظيمي عودة إلى حركة التوحيد والجهاد التي أسسها ابو مصعب الزرقاوي الأردني، وهو صاحب بعض الشعبية في محافظة الزرقاء، وقبيلة بني حسن التي ينتمي إليها.

مخططو التفجير الذي لم يتم أرادوا نسخة جديدة من نظيرتها التي نفذتها خلية أرسلها ابو مصعب الزرقاوي إلى عمان في تشرين الثاني عام 2005، وسميت بعملية “الفنادق الانتحارية”.

اكتشاف الاجهزة الأمنية لهذه الخلية مبكرا، ومتابعة تحركاتها بدقة، ثم القاء القبض على عناصرها قبل التنفيذ يعكس احترافية هذه الأجهزة عملية هامة، ولكن من المؤكد أن هناك مهمة أكبر وأكثر صعوبة ما زالت تنتظرها، وهي البحث، ومن ثم، اعتقال القاعدة الأعرض لهذا التنظيم ودائرة التجنيد في صفوفه في الأردن، وتحصين المجتمع من خلال حلول سياسية واجتماعية جنبا إلى جنب مع الحلول الأمنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *