الرئيسية / أخبار سوريا / “ظلم ذوي القربى”.. استغلال لأوضاع النازحين من ريفي حماة وإدلب

“ظلم ذوي القربى”.. استغلال لأوضاع النازحين من ريفي حماة وإدلب

“ظلم ذوي القربى”.. استغلال لأوضاع النازحين من ريفي حماة وإدلب


الاتحاد برس:

في ظل التقدم الكبير للنظام السوري وسيطرته على نحو 200 قرية بريفي حماة الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي ووصوله إلى مطار “أبو الظهور العسكري” خلال زمن قياسي بفعل الانسحابات المتتالية للفصائل وعلى رأسها جبهة النصرة، بدأت معاناة نازحي القرى التي سيطر عليها النظام تزداد أكثر فأكثر في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشونها المتزامنة مع موجة غلاء كبيرة عصفت بأسعار العقارات بفعل استغلال التجار لحاجتهم.

وفقاً لمصادر محلية بريف ادلب الجنوبي، فإن أسعار الإيجارات وصلت إلى 300 دولار شهرياً، وهو مبلغ كبير جداً فيما إذا قورن باوضاع لنازحين الذين خرجوا بثيابهم مع ما يستطيعون حمله من أشياء، مشيرة إلى أن ملّاك العقارات رفعوا أسعار العقارات بنسبة 100 % تقريباً، والسبب هو الطلب المتزايد للمنازل وبخاصة في كل من الدانا سرمدا ومدن الشمال الإدلبي القريب من معبر باب الهوى الحدودي.

ولم يقف الاستغلال عند هذا الحد، بل تطور لأن يطلب أصحاب الأراضي الزراعية إيجاراً لكل قطعة أرض نصب عليها النازحون خيمة أو “شادر” يقيهم من المطر، حيث تذرّع هؤلاء بأن إشغال الأرض يعني إنقاص قسم من مكان الزراعة وبالتالي سيؤثر ذلك على المحصول وقيمته.

ردود فعل غاضبة تواردت على هذه الأنباء، لاسيما في ظل فصل الشتاء ببرده وأمطاره ووجود نسبة كبيرة من الأطفال والنساء بين النازحين، الذين افترشوا الطرقات والبساتين بعد عجزهم في الحصول على منزل، ما دفع بعضهم للتوجه باتجاه ريفي حلب الغربي والشمالي.

ووفقاً لناشطين فإن أهالي مدن “عندان – حريتان – كفرحمرة” منحوا ما يمكن منحه للنازحين من منازل وأبنية مجاناً دون دفع أي مبلغ أو مقابل لذلك، إضافة لفتحهم المساجد ودور العبادة لإسكان اكبر قدر من النازحين البالغة أعدادهم بالآلاف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *