الرئيسية / أخبار سوريا / ‹الأمن› يرفض تفكيك عبوة ناسفة في السويداء.. تعرف على القصة الكاملة!

‹الأمن› يرفض تفكيك عبوة ناسفة في السويداء.. تعرف على القصة الكاملة!

‹الأمن› يرفض تفكيك عبوة ناسفة في السويداء.. تعرف على القصة الكاملة!
الاتحاد برس: 
أضطر مواطنون (ذوو خبرة) إلى تفكيك عبوة ناسفة بأنفسهم من محطة وقود في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، بعد رفض الوحدة الهندسية في الأمن العسكري تفكيكها.

فقد طلب صاحب المحطة من الأمن تفكيك العبوة بعد تلقيه مكالمة ممن زرعها “تهديداً له” وفق مصادر محلية، إذ تعود المحطة لشخص من بلدة المزرعة غرب السويداء، في حين ينتمي الأشخاص الذين زرعوا العبوة إلى بلدة ناحتة شرق درعا، وذلك على خلفية وجود خلافات مالية بين الجهتين.

الخلاف اندلع حين سلب شابين من قرية سميع في ريف السويداء الغربي مبلغ يقدر بعشرات الملايين، بعد بتوقيفهما سيارة للمواطن شفيق العمارين في ريف درعا الشرقي.

الخلاف تصاعد بعد قصف مسلحين من بلدة ناحتة قرية سميع بعدة قذائف هاون لم توقع إصابات، لينتهي التوتر آنذاك بتدخل وجهاء من بلدة المزرعة وبلدة سميع ويتوقف القصف، وذلك بتعهد خالد نصر (صاحب المحطة) بالضغط على الشابين لدفع الذي سلبوه، واستطاع تحصيل تسعة ملايين من أصل ثلاثين مليون، على أن يدفعا الباقي على دفعات مطلع كل شهر (مبلغ ثمانية ملايين)، لكن ذلك لم يتم.

من جانبه اعترف ‹العمارين› بمسؤوليته عن العبوات الناسفة التي فككت في محطة نصر ببلدة المزرعة، قائلا: “نعم نحن المسؤولين ولم نكن نريد الأذية بعد زرع العبوات اتصلنا بخالد نصر وأبلغناه أن هناك عبوات ناسفة مزروعة في محطته، والامور عادت للحل في هذه الأثناء وتلقينا وعود جديدة بدفع مستحقاتنا”. إلا أن خالد نصر الذي عثر على العبوات الناسفة في محطته اليوم، ادعى أنه “لا علاقة له بسلب الأموال بتاتاً”.

مصادر محلية في بلدة المزرعة قالت إنه بعد انتظار فرقة الهندسة لتفكيك العبوات أكثر من 3 ساعات قام الأهالي بتفكيكها، حيث ادعت السلطات انهم يحتاجون لأمر من ‹القيادة العليا› ليتم تفكيكها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *