الرئيسية / أخبار سوريا / إعلامية في النظام تهاجم قناة حميميم الروسية بعد اتهام الحرس الجمهوري بـ التخاذل”

إعلامية في النظام تهاجم قناة حميميم الروسية بعد اتهام الحرس الجمهوري بـ التخاذل”

إعلامية في النظام تهاجم قناة حميميم الروسية بعد اتهام الحرس الجمهوري بـ التخاذل"إعلامية في النظام تهاجم قناة حميميم الروسية بعد اتهام الحرس الجمهوري بـ التخاذل”

الاتحاد برس:

لأول مرة منذ دخول الإعلام الروسي وتغطيته الأحداث الجارية في سوريا، تعرضت القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا، لانتقادات لاذعة وجهها موالون لها بعد قيام القناة بنشر منشورات تدعو من خلالها قوات الحرس الجمهوري لتقديم المزيد من “الجدية” في القتال.

القناة التي نشرت بتاريخ الثاني من شهر كانون الثاني/يناير الجاري منشوراً قالت فيه: “نأمل من قوات الحرس الجمهوري في القوات الحكومية السورية إبداء المزيد من الجدية في التصدي للهجمات الإرهابية في منطقة “حرستا” التي تشهد نزاعا دمويا منذ بداية الصراع في سوريا”، قوبلت بموجة عنيفة من الردود من قبل الموالين للنظام وحتى عناصر في الحرس الجمهوري أنفسهم، حيث نشرت القناة ذاتها أحد الردود التي وصلتها على بريد صفحتها في فيسبوك من قبل إعلامية النظام “نجلاء السعدي” والذي جاء فيه:

“نأمل من القوات الروسية التي تجلس خلف المكاتب وخاصة من كتب هذا المنشور والعاملة لدى الدولة الصديقة روسية ان تحترم دماء الشهداء وأن تسارع لإبداء المزيد من الاحترام لرجالات الجيش العربي السوري وليس في حرستا فقط بل في سوريا كلها والتي شهدت معظم مناطقها نزاعات دموية وأكثر المتضررين منها هو ذلك الجيش ومن ضمن تشكيلاته الرئيسية الحرس الجمهوري، وخاصة أننا نحن وأنتم نعلم أن دخولكم سوريا مؤخراً ليس لمساعدة هذا الجيش فقط بل لتحقيق مكاسبكم ومصالحكم السياسية والاقتصادية، ولذلك بصوت كل أسرة شهيد أتمنى أن تتسموا بالعقلانية والموضوعية ولا تثيرون مشاعر السوريين ضدكم علماً أنها ليست المرة الأولى التي تثيرون سخطنا فيها”.

ورد المشرفون على القناة على هذه الرسالة بمنشور آخر أكدوا فيه أنه لولا دعم موسكو لما تفوق الحرس الجمهوري وغيره في قتال من وصفوهم بالإرهابيين قائلين: “لقد قدمت القوات الجوية الفضائية الروسية دعما مباشراً للقوات الحكومية في المنطقة المذكورة.. سرعة الدعم التي وصلت أعطت قوات الحرس الجمهوري أفضلية في ميدان القتال مجدداً على حساب التنظيمات الإرهابية”.

يذكر أن تصريحات مشابهة صدرت عن مسولين روس في وقت سابق كوزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، الذي اعتبر أن دمشق كانت على وشك السقوط بيد (المسلحين) لولا تدخل بلاده، إضافة للمواقف المخزية التي تعرض لها مسؤولين في النظام أثناء لقاءاتهم بمسؤولين روس، والتي كان آخرها منع رأس النظام “بشار الأسد” من اللحاق بالرئيس الروسي “بوتين” خلال الزيارة التي أجراها الأخير للقاعدة الروسية أواخر العام الشهر الماضي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *