الرئيسية / أخبار سوريا / من معيدة في جامعة حلب إلى مشرّدة في شوارع دمشق.. من أغرب قصص الحرب السورية

من معيدة في جامعة حلب إلى مشرّدة في شوارع دمشق.. من أغرب قصص الحرب السورية

من معيدة في جامعة حلب إلى مشرّدة في شوارع دمشق.. من أغرب قصص الحرب السوريةمن معيدة في جامعة حلب إلى مشرّدة في شوارع دمشق.. من أغرب قصص الحرب السورية

الاتحاد برس:

طيلة السنوات الماضية تركت الحرب التي تعيشها سورية أثرها على كل شيء، وكان الإنسان ضحيتها الأولى، أعداد اليتامى والأرامل ازدادت بشكل كبير جداً، ملايين المهجرين داخل البلاد وخارجها، عدا عن آلاف المصابين والمفقودين، إلا أن قصة السيدة (أ. ن.) قد تكون فريدةً من نوعها، إذ عثر عليها مشرّدةً في شوارع العاصمة السورية دمشق بعدما نزحت عن مدينة حلب حيث كانت تعمل معيدةً في جامعتها.

في التفاصيل، ذكرت مصادر موالية أنه وخلال متابعة «مكافحة الاتجار بالبشر» لمهمة «مكافحة ظاهرة التسول والتشرد وتعرفت إحدى الدوريات على السيدة وتم اصطحابها إلى الإدارة»، وتابعت المصادر أنه ومن خلال التحقيق «اتضح أنها أستاذة جامعية في جامعة حلب وحصلت على الماجستير في اللغة العربية عام 1987، وعملت كمعيدة في كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة حلب، واستمرت في ذلك لمدة ست عشرة سنة حتى العام 2011».

مع بدء الثورة السورية وتدهور الأضاع الأمنية في مدينة حلب (قبل دخول قوات المعارضة إليها) حيث تم طرد السيدة (أ. ن.) من منزلها بعد انقطاع راتبها الشهري، لتنتقل إلى دمشق لمراجع وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السوري، ولم تلقَ هناك أي جواب رغم المراجعات المتكررة التي قامت بها، وبعدما أقامت لأشهر بأحد الفنادق تم طردها منه لعجزها عن سداد المستحقات المالية لصاحب الفندق، لتجد نفسها هائمةً على وجهها في شوارع وحدائق العاصمة السورية طيلة السنوات الماضية!!

الغريب أكثر في قصة المعيدة الجامعية أنه وبعدما قامت إدارة «مكافحة الاتجار بالبشر» بتفتيشها عثر بحوزتها على عشرات قصاصات الورق قالت السيدة إنها دونت عليها أسماء الأشخاص الذين اقترضت منهم مبالغ نقدية مهما صغرت، إضافة إلى أسماء المطاعم التي كانت تتردد عليها لتناول وجبات الطعام، لتعتبرها ديناً عليها مؤكدةً أنها «ليست متسولة، وكل ما هو مدوّن ديون سيتم دفعها».

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *