الرئيسية / أخبار سوريا / هذا ما أخفاه إعلام الفصائل في إدلب على مدار ثلاثة أيام

هذا ما أخفاه إعلام الفصائل في إدلب على مدار ثلاثة أيام

هذا ما أخفاه إعلام الفصائل في إدلب على مدار ثلاثة أيام

الاتحاد برس – عثمان الحلبي:

منذ ثلاثة أيام وضجيج المعارك التي تخوضها المعارضة في ريفي حماة وإدلب يملأ مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الوكالات والشبكات الإخبارية، إلا أن تقدم المعارضة واستعادتها لزمام المبادرة والهجوم كان الحدث الأبرز في جميع الأخبار.

ثلاثة أيام من عبارات الحماس والتشويق والتكبير والانتصارات “المعارضة تستعيد.. المعارضة تسيطر.. المعارضة تقتل”، إلا أن الصدمات بدأت بين السوريين المعارضين خصوصاً بعد أن تبين أن المعارضة تسيطر على البلدات أكثر من مرة أو لمرات متتالية.

مصادر محلية ذكرت أن أبسط الأمثلة على (الصدمات) هو بلدة “الخوين” بريف إدلب الجنوبي، حيث أعلنت المعارضة ومنذ اليوم الأول لإطلاقها معركة “رد الطغيان” سيطرتها على بلدة “الخوين” وقد أعلن جيش العزة رسمياً سيطرة المعارضة على البلدة، قبل أن تعود المعارضة في اليوم التالي وتعلن تحرير البلدة من جديد وكان آخر إعلان سيطرة لها على البلدة يوم أمس.

وبحسب المصادر فإن المعارضة لم تتقدم بهذه السهولة، وقد خسرت معركة الخوين الأولى والثانية بعد حصارها داخل البلدة واستهداف مواقعها بشكل مستمر من قبل الطيران الحربي وفي كل مرة كانت الفصائل تتراجع من البلدة أو من غيرها كانت تحظر على إعلامييها نشر أي خبر عن سقوط أي بلدة، إلا أنه وبمجرد استعادتها تعود لنشر (أخبار التحرير).

وتضيف: “بالنسبة لجبل الحص بريف حلب الجنوبي والذي تتولى جبهة النصرة القتال فيه”، فقد تمكنت قوات النظام من السيطرة عليه بالكامل قبل أربعة أيام عندما سيطرت على أبو الظهور، وبعد هجوم كبير للنصرة استطاعت الأخيرة طرد قوات النظام منه ولكنها لم تدخله كما أعلنت ولم تسيطر عليه، بل بقيت القرى فيه “خط اشتباك بين الطرفين” لحين استعادته من قبل قوات النظام صباح اليوم، في الوقت الذي تنشر فيه معرفات النصرة الخبر تلو الخبر عن بطولات (المجاهدين) واضطرارهم للانسحاب تحت وطأة القصف المكثف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *