الرئيسية / الشرق الأوسط / مخاوف من تصاعد أزمة عدن التي تسببت بسقوط قتلى وجرحى

مخاوف من تصاعد أزمة عدن التي تسببت بسقوط قتلى وجرحى

مخاوف من تصاعد أزمة عدن التي تسببت بسقوط قتلى وجرحى

الاتحاد برس:

تشهد مدينة عدن اليمنية توتراً متصاعداً بين أنصار “الحراك الجنوبي” والجيش اليمني المدعوم من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى، حيث نشبت أمس الأحد 28 كانون الثاني/يناير اشتباكات وصفتها بعض المصادر بأنها “معارك” أسفرت عن اقتحام الفرقاء المتحاربين مواقع وتبادل السيطرة على معسكرات حربية ومرافق حكومية، واستمرت الاشتباكات اليوم الاثنين أيضاً لتنخفض حدتها بحلول المساء.

ونقلت وكالة رويترز عن شهود قولهم إن “اشتباكات اندلعت خارج معسكرات للحكومة اليمنية في منطقتي خور مكسر ودار سعد شمال عدن، استخدمت في الاشتباكات دبابات ومدفعية ثقيلة”، وأضافت ان القذائف استهدفت “تل جبل حديد المطل على خور مكسر وميناء عدن”، وحتى الأمس كانت القوات اليمنية الحكومية وقوات الجنوب حلفاء تحت راية واحدة هي محاربة ميليشيا الحوثي التي شنت في العام 2015 هجوماً سيطرت من خلاله على شمال اليمن وكادت تصل إلى مدينة عدن، عاصمة اليمن الجنوبي سابقاً، قبل أن تطلق المملكة العربية السعودية عملية “عاصفة الحزم”، وتتبعها عملية “إعادة الأمل”، وتشارك بهذه العمليات العسكرية قوات من عدة دول عربية وإسلامية.

وحسب المصدر فإن الاشتباكات الأخيرة تهدد “بعرقلة الجهود المشتركة لقتال جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في شمال اليمن”، وأفادت وكالة سبأ الحكومية بأن عدد القتلى بلغ ستة عشر شخصاً، وذلك منذ بدء الاشتباكات أمس الأحد، إضافة إلى سقوط مئة وواحد وأربعين مصاباً، وأصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بياناً طالب فيه الجيش “بتأمين المدينة وطمأنة السكان بأن الحكومة قادرة على احتواء الوضع والتعامل معه”، وتعهدت الحكومة بفتح تحقيق في أسباب التوتر الحاصل.

كما تم إغلاق مطار عدن الدولي لليوم الثاني على التوالي بسبب المواجهات المسلحة، وخلت الشوارع من المدنيين الذين التزموا بيوتهم خوفاً من رشقات الرصاص التي مزق أزيزها في بعض الأحيان سكون الهدوء الحذر الذي سيطر على الأحياء السكنية، ووفقاً لما ورد فإن “المجلس الانتقالي الجنوبي” يسعى إلى إعادة تشكيل “دولة اليمن الجنوبي” عبر المقاتلين المؤيدين له وذلك بانتزاع السيطرة على مدينة عدن وإعلان تشكيل حكومة خاصة به فيها.

أما الوضع الميداني الأخير، فتشير المصادر إلى أن مدينة عدن باتت مقسمة بين مناطق تسيطر عليها قوات المجلس الانتقالي ومناطق يسيطر الجيش اليمني، بينما “طالب القادة العسكريون كلاً من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بالتدخل لإنهاء الاقتتال في عدن”، محذرين من إمكانية تأثر جبهات القتال مع جماعة الحوثي بهذا الاقتتال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *