الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العرب / الجيش الأردني يحبط مخططاً لمجموعة من الإرهابيين ومهربي المخدرات

الجيش الأردني يحبط مخططاً لمجموعة من الإرهابيين ومهربي المخدرات

الجيش الأردني يحبط مخططاً لمجموعة من الإرهابيين ومهربي المخدراتالجيش الأردني يحبط مخططاً لمجموعة من الإرهابيين ومهربي المخدرات

الاتحاد برس:

نشر الجيش الأردني اليوم السبت 17 شباط/فبراير بياناً أعلن فيه “إحباط مخطط إرهابي لتهريب متطرفين وأسلحة ومخدرات على الحدود الأردنية والسورية والعراقية”، وجاء في البيان أن العملية تمت “من خلال جهد استخباراتي ومتابعة حثيثة من مديرية الاستخبارات العسكرية والجهات المعنية”.

وتشير المعطيات التي أشار إليها البيان إلى أن المنطقة المذكورة تقع قرب نقطة التنف في الأراضي السورية والقريبة من مثلث الحدود العراقية والأردنية والسورية، حيث يقع معسكر لقوات المعارضة السورية تحت إشراف التحالف الدولي عبر الولايات المتحدة، ولم يشر البيان إلى تواصل الاستخبارات الأردنية مع قوات التحالف بهذا الشأن.

أما في تفاصيل عملية التهريب فذكر بيان القوات المسلحة الأردنية أن “الإعداد والتنفيذ للمخطط بدأ من مجموعة من الإرهابيين وتجار المخدرات، عبر استخدام أنبوب النفط القديم الذي يربط بين الحدود الأردنية والسورية كما يربط الحدود الأردنية والعراقية، حيث قامت الشبكة باستغلال أحد البيوت القريبة من المنطقة المذكورة لحفر شبكة أنفاق وتجهيزها تمهيداً لاستخدامها في عمليات التهريب”.

كذلك كشف البيان أن الهدف كان تهريب الأسلحة والمخدرات والمتطرفين، وقد تم تدمير تلك الأنفاق بإشراف “سلاح الهندسة الملكي” كما تم استخراج الأنابيب غير المستخدمة حالياً في ضخ النفط إلى سطح الأرض، وسبق أن تعرضت القوات الأردنية لهجمات كان مصدرها الجانب السوري والجانب العراقي من الحدود في تلك المنطقة بأوقات سابقة، أثناء نشاط تنظيم داعش الإرهابي، وتسبب بعضها في سقوط قتلى وجرحى.

ولم يحدد البيان “الجهة الإرهابية” التي ترتبط بها المجموعة تلك ولا جنسيات أعضائها، رغم أن المعلومات المذكورة توحي بوجود تنسيق بين هذه المجموعة ومجموعات أخرى في كل من سورية والعراق، وقد سبق أن ألقت السلطات العراقية أواخر الشهر الماضي على نجل محافظ النجف بعملية أمنية أثناء ملاحقة خلية لتهريب وبيع المخدرات اتضح أن مصدرها سورية وقد أُدخلت إلى العراق مع رتل من الميليشيات الطائفية العراقية التي تشارك في الحرب بسورية إلى جانب النظام السوري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *