الرئيسية / أخبار سوريا / سوري يعتدي على زوجته السابقة ويشرح دوافعه.. ومتابعون يعلقون

سوري يعتدي على زوجته السابقة ويشرح دوافعه.. ومتابعون يعلقون

سوري يعتدي على زوجته السابقة ويشرح دوافعه.. ومتابعون يعلقونسوري يعتدي على زوجته السابقة ويشرح دوافعه.. ومتابعون يعلقون

الاتحاد برس:

منذ بدء “أزمة اللجوء” التي ضربت أوروبا في الفترة بين عامي 2015 و 2017 والتي شكل السوريون جزءً مهماً منها، باتت قضية العلاقات العائلية بين السوريين في القارة العجوز مسألة شائكة وتسبب كثيراً من المشاكل لعدة أسباب منها اختلاف الثقافات وما اعتاد عليه السوريون في بلادهم وبين القوانين المرعية في أوروبا، فانتشرت حالات الطلاق وحرمان الآباء من حضانة أبنائهم وصولاً إلى جرائم القتل.

فبينما كان القانون المدني في سورية (كما في معظم الدول العربية) يمنح الذكر حكماً مخففاً إن ارتكب جرم القتل أو محاولة القتل بداعي “الشرف” فإن ذلك لا يحدث في أوروبا، وإذا كانت تلك القوانين تميل للذكر أكثر من الأنثى في الشرق فإنها في الغرب أقرب إلى المساواة، ولعل قصة “السوري الذي نشر تسجيلاً يعلن فيه محاولته قتل زوجته السابقة لاستعادة أطفاله في ألمانيا، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك” آخر فصول هذه المفارقات.

حيث قام أحدهم بتصوير نفسه ببث مباشر وخاطب متابعيه بنشر البث أينما استطاعوا لإيصال رسالته التي قال فيها إن طليقته استطاعت الاحتفاظ بحضانة الأطفال وقد تزوجت لبنانياً بعد وصولهم إلى ألمانيا وطلاقها من زوجها السوري، وذكر في التسجيل إنها اتهمته بإجبارها على ممارسة البغاء خلال فترة عيشهم سوية في سورية، وقال إنه ضربها عدة ضربات بسكين كانت بحوزته في رقبتها وكتفها وادعى أن طليقته ضربته بسكين هي الأخرى على إحدى يديه التي ظهرت في التسجيل وهي تنزف دماً، إضافة لتفاصيل أخرى نتجنب ذكرها ابتعاداً عن الإطالة.

ورغم أن تاريخ التسجيل غير موضح من قبل صاحبه إلا أنه كان متداولاً مساء يوم الجمعة 2 آذار/مارس، وعلق متابعون في موقع التواصل الاجتماعي عليه بالقول إن “القضية اعتداء واضح من صاحب التسجيل على المرأة” مستغربين تصرفه معها رغم أنها “على عصمة رجل آخر”! بينما ذكر أحد المتابعين أن قضية طلاق الزوجين تعود إلى رحلة لجوئهما انطلاقاً من تركيا مروراً باليونان وصولاً إلى ألمانيا، وأوضح أن الانفصال تم في اليونان وفي ألمانيا طلبت الزوجة الطلاق وحصلت عليه ثم حصلت على حضانة ثلاثة من الأطفال باستثناء طفل رابع هو أكبرهم قضت المحكمة ببقائه مع والده وقد ظهر في التسجيل المذكور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *