الرئيسية / أخبار سوريا / قضية “قاتل طليقته في ألمانيا” تحظى باهتمام السوريين وتفاصيل جديدة في قصته

قضية “قاتل طليقته في ألمانيا” تحظى باهتمام السوريين وتفاصيل جديدة في قصته

قضية "قاتل طليقته في ألمانيا" تحظى باهتمام السوريين وتفاصيل جديدة في قصتهقضية “قاتل طليقته في ألمانيا” تحظى باهتمام السوريين وتفاصيل جديدة في قصته

الاتحاد برس:

بعد انتشار التسجيل الذي بثه أحد اللاجئين السوريين في ألمانيا وقال فيه إنه قام بطعن طليقته عدة طعنات بسكين في رقبتها وكتفها، حظيت القضية باهتمام السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن تفاصيل الحادثة ما زالت غامضة بعض الشيء.

حيث أفاد موقع “هاف بوست” أن الجريمة وقعت في بلدة مولاكر بمقاطعة “بادن فورتمبرغ” الألمانية ظهر أمس الجمعة 2 آذار/مارس، وأن القاتل الذي عرّف نفسه باسم “أبو مروان” يبلغ من العمر 41 عاماً بينما تبلغ طليقته من العمر 37 عاماً ولم يكن يعلم على وجه اليقين إن كانت طليقته قد فارقت الحياة أم لا بعدما وجه لها طعناته تلك، بينما ذكرت الشرطة والنيابة العامة في كارلسروه أنه قد تم القبض عليه وأن السيدة فارقت الحياة وقد قامت طفلتها القاصر بتبليغ الشرطة بالجريمة قرابة الساعة الرابعة والنصف من مساء أمس.

كما أوضحت صحيفة “بفورتزهايمر تسايتونغ” أن عملية اعتقال “أبو مروان” تمت في محطة القطارات بالبلدة المذكورة وسيتم نقل الأطفال إلى “مكتب رعاية اليافعين”.

وبشأن دوافع الجريمة قال “أبو مروان” في تسجيله المثير للجدل إنه “طليقته أخذت ثلاثة أطفال بقرار محكمة بعد انفصالهما وذهب لرؤيتها ومصالحتها وتسليم طفله الذي ظهر معه للعيش معها لكنها طردتها”، ووجه “أبو مروان” تهديداً لجميع “النساء اللواتي يزعجن أزواجهن” بالقول: “هذه نهايتكن”، وادعى أنه باع منزله في سورية لتأمين تكلفة رحلة اللجوء إلى ألمانيا مضيفاً أنها بعد طلاقها منه في اليونان تزوجت “لبنانياً شيعياً”.

وأسهب “أبو مروان” في تبرير جريمته واستطرد بالقول إنه “لم يقتل لأجل الأطفال، لكن كان عليه قتلها”! بينما قال متابعون على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن جلّ حديث القاتل “كذب” خصوصاً ما يتعلق بتكاليف رحلة اللجوء، إذ قال أحدهم إن “الزوجة كانت تعمل بأحد المطاعم في تركيا بجلي الصحون وكذلك كان الأطفال يعملون ببيع المناديل الورقية”، وأنه كان يصرف الأموال التي يجنيها الأطفال وأمهم على شراء المشروبات الكحولية ثم في رحلتهم إلى ألمانيا، وما إن وطأت أقدامهم اليونان حتى طالبت المرأة بالطلاق وهو ما حصلت عليه في ألمانيا لاحقاً، وشكك المصدر في ادعاء “أبو مروان” بأن من تزوجته طليقته شيعي، وأن حضانة الأطفال بمن فيهم “الطفل الأوسط أحمد الذي ظهر في التسجيل” حصلت عليها بحكم قضائي.

كذلك ذكر المصدر أن “أبو مروان” وافق على منح حضانة الأطفال لأمهم شرط تسليمه كامل المساعدات الاجتماعية التي تصرف باسمهم من الجهات الحكومية في ألمانيا، ورغم موافقة والدتهم على ذلك إلا أنه استمر في المرواغة بل وسافر مع ابنه أحمد إلى اليونان وابتزها مطولاً، حتى ارتكب جريمته تلك، وقد صرح القاتل في التسجيل المتداول بعلمه أنه “لن يصدر حكم بالإعدام بحقه ولن يضرب ولو صفعة واحدة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *