الرئيسية / أخبار سوريا / مطالب أهلية بمحاكمة الموقوفين السوريين في سجن رومية

مطالب أهلية بمحاكمة الموقوفين السوريين في سجن رومية

مطالب أهلية بمحاكمة الموقوفين السوريين في سجن روميةمطالب أهلية بمحاكمة الموقوفين السوريين في سجن رومية

الاتحاد برس:

يعتبر سجن رومية في لبنان أحد أكثر السجون إثارة للجدل، إذ أن غالبية الموقوفين فيه يواجهون تهم “الإرهاب” دون أن يعرضوا على القضاء حتى الآن رغم مضي سنوات على توقيف بعضهم، ما دفع الأهالي إلى توجيه نداءات للمطالبة بتسريع إجراءات المحاكمة.

كذلك فإن ملف هؤلاء يعتبر حساساً للغاية، إذ أن تغلغل ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران في أجهزة الأمن اللبنانية يشكل عائقاً رئيسياً أمام هذه المطالب، إضافة إلى أن ذلك يدفع الأهالي إلى الإحجام عن التصريح بمطالبهم العادلة والتي تتمثل فقط بعرض أبنائهم على المحاكم سواء كان ضمن القضاء المدني أو العسكري، وفقاً للتهم الموجهة إلى أبنائهم.

وتغيب عن هذا الملف الأرقام الواضحة، إلا أن تقديرات الناشطين تشير إلى أن الموقوفين في سجن رومية تحديداً يبلغ نحو مئتين وخمسين شخصاً، القليل منهم انتهت محاكمته وبعضهم ما زال قيد المحاكمة والباقون موقوفون حتى إشعار آخر!

ما يترتب على ذلك أمور كثيرة منها: الصعوبات الأمنية في توجه ذوي الموقوفين لزيارتهم، إضافة إلى الصعوبات المادية في سبيل ذلك، إذ أن “تحريك ملف” أحد الموقوفين يتطلب دفع مبالغ نقدية طائلة للمحامين ليس بمقدور كثيرين تغطيتها، كذلك فإن كثيراً من التهم مبنية على “تقارير كيدية” تمت كتباتها من قبل موالي النظام السوري وميليشيا حزب الله في لبنان، وبالطبع فإن فتح ملف أمني لأحدهم ليس كإغلاقه وقصة الممثل اللبناني “زياد عيتاني” الذي تم تلفيق ملف كامل بالتعامل مع إسرائيل من قبل ضابطة رفيعة المستوى في الأمن اللبناني خير مثال على ذلك.

وبشأن غياب الإحصائيات الواضحة يقول الناشط “محمد جواد” (اسم مستعار لضرورات أمنية) إن العمل في هذا المجال يفتح أعين ميليشيا حزب الله على الشخص المعني وبالتالي يزداد ملفه صعوبةً، ما يدفع كثيرين إلى إبقاء أمرهم طي الكتمان لحين انتهائه.

ويشرح “جواد” مسألة “التقارير الكيدية” قائلاً إن “أحدهم لديه غضروف في ركبته ومنذ العام 2011 لا يستطيع السير على قدميه إلا مع العكاكيز، ورغم ذلك اعتقل لثلاث سنوات بسبب تقرير تحدث عن حمله بندقية أثناء أحداث عرسال صيف العام 2014″، وأضاف: “هناك فتى تم اعتقاله بسبب عدم حيازته أوراق دخول نظامية إلى لبنان قبل أكثر من عام، وقد غادر والده إلى إدلب في صفقة جبهة النصرة وحزب الله، لكن والدته آثرت البقاء في لبنان في انتظار خروجه من السجن، إذ أنه ابنها الوحيد”.

وعن قصص موقوفين آخرين قال جواد: “أحد أقاربي تم توقيفه عندما كان عمره 16 عاماً بتهمة حمل السلاح، ورغم أنه كان قاصراً حين توقيفه، إلا أنه الآن بلغ التاسعة عشرة ونخشى أن تتم محاكمته على تلك التهمة كبالغ”! وقد أطلق ناشطون متابعون للقضية وسم “#العدالة_لسجناء_رومية” للمطالبة بتسريع إجراءات محاكمة موقوفي سجن رومية السوريين.

#يرجى_المساهمة_بنشر_الهاشتاغنسخ+لصق مع الصورة#العدالة_لسجناء_روميةاخوانكم من داخل السجن يناشدوا ضمائركم السنوات تمضي …

Posted by ‎أفراح وأحزان أهالي القصير‎ on Sunday, March 4, 2018

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *