الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / “أبو مروان السوري” ليس وحيداً في توثيق الجريمة.. فلسطيني في أوروبا يوثق اعتداءه على شقيقته

“أبو مروان السوري” ليس وحيداً في توثيق الجريمة.. فلسطيني في أوروبا يوثق اعتداءه على شقيقته

“أبو مروان السوري” ليس وحيداً في توثيق الجريمة.. فلسطيني في أوروبا يوثق اعتداءه على شقيقته

الاتحاد برس:

“أبو مروان السوري” ليس لقباً لأحد قياديي تنظيم داعش أو جبهة النصرة أو تنظيم متطرف مشابه لهما، بل إنه ذلك الأربعيني ذو الشعر المسرّح والبشرة النضرة الذي ظهر في تسجيل تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يعلن طعن طليقته بعد خلاف بينهما على حضانة الأطفال، وقد حصد “أبو مروان” -كما عرّف نفسه- شهرة واسعة بين السوريين، خصوصاً اللاجئين منهم في ألمانيا حيث وقعت الحادثة، لكن الجديد هو أن “أبو مروان” لم يعدْ وحيداً في مجال “توثيق الجريمة” إذ دخل على الخط شاب فلسطيني -لاجئ أيضاً في ألمانيا- قام بتوثيق اعتدائه على شقيقته بتصوير فيديو وجد طريقه إلى وسائل الإعلام الألمانية.

حيث نشرت صحيفة “Jürgen Fritz Blog” في الرابع من شهر آذار/مارس الجاري تقريراً عن تسجيل الشاب الفلسطيني الذي قالت إنه يدعى “عبد الرحمن” وقد قام بالاعتداء على أخته البالغة من العمر سبعة عشر عاماً في مدينة “Laupheim” وتدعى آلاء، إذ طعنها في صدرها عدة طعنات ثم شق زاويتي فمها اليمنى واليسرى، موجهاً رسالةً إلى شخصٍ آخر وهو يقول “فكر بطفلك.. اتصل بالشرطة” إضافة لعبارات الشتم الخارجة عن الحياء، وظهرت الضحية وهي ملقاة على السرير تتأوه وتستجدي شقيقها الذي كان يدخن سيجارةً متلذذاً بفعلته وربما كانت أسرتها راضية عنه إذ لم يحرك أحد منهم ساكناً!! بل إن أحدهم قال من بعيد (وفق الفيديو المتداول): “قل لجمال دوره قادم”، بينما علّق “بطل” التسجيل بالقول: “أنا مستمتع الآن، أشاهدها وهي تموت وأنا أدخّن”، واتضح أن سبب الاعتداء علاقة الفتاة بشاب آخر هو من تم توجيه الحديث إليه.

وقد أثار التسجيل الجديد حفيظة المتابعين فقال أحدهم: “أبو مروان بدو رفيق” بينما أشار آخر إلى حادثة وقعت مؤخراً أيضاً في بريطانيا عندما قام أحدهم بقتل زوجته وتدوين اعترافه بالجريمة على رسالة نصية وأطلق بعضهم عليه لقب “أبو مروان البريطاني”!!! وبالعودة إلى قضية الشاب الفلسطيني فقد علق الصحفي السوري إياد شربجتي على بالقول: “انك رجال قد الحيط وقاعد طول اليوم و لافف رجل على رجل وانت عايش على اموال دافعي الضرائب ما بتأثر على الشرف، انك تخلف ولاد بس منشان تاخد عليهن مساعدة، وبعدين تسرق المساعدة وما تنفقها عالولاد ما بيأثر على الشرف، انك تاخد بيتين لنسوانك على اساس التانية رفيقتك، بعدين تسكنهن مع بعض وتأجر البيت التاني للاجئين متلك ما بتأثر عالشرف. انك تستغل لاجئين جدد متلك وتنصب عليهن بدعوى انك عمتساعدهن ما بيأثر عالشرف. انك تقابل اهل البلد اللي استقبلتك وضبتك بعد ما قلعك ولاد بلدك بالنكران والكراهية ما بتأثر على الشرف. انك تنزل ليل نهار بشوارع المانيا تلاحق طياز البنات وتروح عالبارات عسى تلاقي شي تعريصة ما بيأثر عالشرف. بس اذا البنت حكت مع شب بيتزعزع شرفكن”.

بينما علّق متابعون بتأكيد الحادثة وبالقول إن الشرطة ألقت القبض على زوج وشقيق الضحية (آلاء 17 سنة) وأن “عبد الرحمن” مرتكب الاعتداء لم يكن قد تم الإفراج عنه إلا قبل ساعات فقط من اعتدائه على شقيقته وأنه “يعتبر من أصحاب السوابق والمتطرفين الإسلاميين بالنسبة للسلطات، وكان متهماً لكن بإدانة ضعيفة بالتورط في دعم شاب سوري خطط لتنفيذ هجوم إرهابي بالدنمارك”! والجدير ذكره أن الضحية تم إسعافها إلى أحد المشافي وفق ما ذكرت وسائل إعلام ألمانية التي نقلت عن صديقها قوله إنها حامل منه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *