الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي: موالو أردوغان اغتالوا 150 عضواً بارزاً في حزبنا

الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي: موالو أردوغان اغتالوا 150 عضواً بارزاً في حزبنا

الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي: موالو أردوغان اغتالوا 150 عضواً بارزاً في حزبناالرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي: موالو أردوغان اغتالوا 150 عضواً بارزاً في حزبنا

الاتحاد برس:

أكد الرئيس المشترك لـ حزب الشعوب الديمقراطي أرطغرل كوروجو، أن ازدياد نفوذ حزبه أثار حفيظة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أطلق حملات عسكرية ضد الأكراد تحت غطاء محاربة الإرهاب، كاشفا عن اغتيال 150 عضو بارز من أعضاء الحزب من طرف “الموالين لأردوغان” فضلا عن الألاف من المتضامنين والمتعاطفين مع الحزب الذين تمت تصفيتهم وأسرهم.

جاء ذلك، في تصريح صحفي خص به صحيفة (روز اليوسف) المصرية، تطرق فيه الى الأوضاع السياسية في تركيا، والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في السجون والأكراد هناك على وجه الخصوص، فضلا عن موقف الجيش والشرطة من سياسات الرئيس التركي، حيث أوضح أرطغرل كوروجو أنه “مع ازدياد نفوذ حزب الشعوب الديمقراطي جن جنون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي راح يطلق حملات عسكرية على المدن الكردية في صيف 2015 بدلا من التفاوض لإنهاء الأزمة بشكل سلمي”، مؤكدا أن “السلطة القضائية التي تعتمد على الحكومة اتخذت إجراءات بشعة في حق الحزب مستعينة بعصابات الشوارع والخارجين عن القانون والجماعات الجهادية المسلحة لارتكاب مجازرها ضد أفراد الحزب”.

وفيما يخص عمليات الاغتيال التي طالت شخصيات وأعضاء بارزين من حزبه، أوضح النائب البرلماني عن دائرة إزمير أنه “منذ صيف عام 2015 تعرض أكثر من 150 عضوًا من حزب الشعوب الديمقراطي للعديد من التفجيرات والهجمات الانتحارية”، مفيداً بأن “هناك 1000 متضامن مع الحزب لقى حتفه، فيما تم اعتقال 5000 من أعضاء الحزب ومديريه أفرج عن 2000 منهم فقط، كما يحاكم تسعة من نواب الحزب في المنفى هربوا من بطش أردوغان”.

وأكد ممثل حزب الشعوب الديمقراطي بالجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي أن “السجون التركية تحوي على 790,229 ألف سجين أبدو معارضتهم لسياسة أردوغان منهم 60,242 ألف سجين تم تصنيفهم ضمن خانة «المجرمين الإرهابيين»”.

وبخصوص الوضع الحقوقي للأكراد خاصة ديار بكر، وصف الرئيس الفخري لحزب الشعوب حال الأكراد في تركيا بأنهم “محرومون من الحقوق الاجتماعية، ولا يوجد اعتراف رسمي بهم كجزء من المجتمع”، موضحا أن “كثافتهم تقدر بحوالي 20 مليون نسمة، ولا يحق لهم الحصول على الخدمة العامة باللغة الكردية”، مؤكدا أنه “بالرغم من حصول وسائل الإعلام الكردية على حق حرية التعبير بلغتهم الأم بعد سنوات عديدة من النضال في المحاكم، إلا أنه لا يمكن تطبيقها”.

وحول قدرة الأتراك على تغيير النهج الذى يتبعه أردوغان قال أرطغرل كوروجو “إذا لم نتمكن من إيقاف مسار أردوغان الديكتاتوري عن طريق الانتخابات لا يمكن أن نحقق بيئة حرة ونزيهة”.

وعن موقف الجيش والشرطة في تركيا من سياسات أردوغان، خاصة بعد تصفية الآلاف منهم، أكد أرطغرل كوروجو أنهم “لن يستطيعوا الاعتراض، خاصة وأن أردوغان يحكم سيطرته على الجيش خاصة وأن جنرالات الجيش على أعلى مستوى موالين له”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *