الرئيسية / أخبار سوريا / سهيل أبو التاو وقصة وصوله إلى تركية.. كيف يتحالف الأخوان مع جبهة النصرة؟!

سهيل أبو التاو وقصة وصوله إلى تركية.. كيف يتحالف الأخوان مع جبهة النصرة؟!

سهيل أبو التاو وقصة وصوله إلى تركية.. كيف يتحالف الأخوان مع جبهة النصرة؟! سهيل أبو التاو وقصة وصوله إلى تركية.. كيف يتحالف الأخوان مع جبهة النصرة؟! 

الاتحاد برس:

يبدو أن منحى الأحداث في الشمال السوري ما زال يميل نحو تعزيز سطوة جبهة النصرة والفصائل التابعة لها، وما الهدنة التي تم إبرامها بين النصرة وجبهة تحرير سورية إلا فصل من فصول هذه الأحداث التي لم تسفر عن جديد سوى هرب بعض مقاتلي قوات المعارضة إلى تركيا فراراً من “النصرة وأخواتها”.

إذ نشر المقاتل السابق في صفوف “الجيش السوري الحر” سهيل حمود المعروف باسم “سهيل أبو التاو” عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشوراً قال فيه: “بعد عشرة أيام من الملاحقة من قبل عناصر جبهة النصرة، تواصل مع أحد القيادات المحسوبة على الجيش الحر وعلم الثورة وثورة شعب من أجل تأميني وإخراجي من الموت الذي كنت أعيشه بكل دقيقة وكل ساعة وكل يوم”، في إشارة إلى الملاحقة الأمنية المستمرة من جانب جبهة النصرة.

وتابع “أبو التاو” منشوره: “جاوبني بأن علي أن أحلف على المصحف ثلاث مرات بعدم محاربتي لجبهة النصرة، حتى يستطيع إخراجي إلى مكان آمن، وفي اليوم الرابع عشر بحمد الله وصلت إلى تركيا هرباً من الموت وللعيش بكرامة بعد سبع سنوات من الثورة لم يستطع خلالها داعش ولا النصرة ولا قيادات من هذا النوع أن تدفعني إلى التخلي عن هذه الثورة”، إذ سبق أن قامت جبهة النصرة باعتقال “سهيل أبو التاو” لتسعة أيام في شهر أيار/مايو من العام الماضي 2017.

من جانبهم متابعون للقضية قالوا إن “فيلق الشام” -أقرب الفصائل المسلحة من جماعة الإخوان المسلمين- يشارك بملاحقة جميع المقاتلين الذين حاربوا جبهة النصرة سابقاً، ما يظهر بشكل واضح الرابط القوي بين فيلق الشام والإخوان المسلمين من جهة وتنظيم القاعدة ممثلاً بجبهة النصرة من جهة أخرى، وذلك ليس فقط من باب العقيدة والفكر والمنهج بل ومن باب الشراكة والعمل المشترك! وما تمثله الشهادة المتعلقة بهذا الأمر حلقة تعزز هذه الحقيقة.

إذ قال الضابط المنشق أسامة مصطفى أن “سهيل أبو التاو” اتصل مع “أبو حمزة” أحد قياديي فيلق الشام لطلب المساعدة من أجل الخروج إلى تركيا، وهو من طلب من “أبو التاو” أن يحلف يميناً مغلظة على المصحف حول عدم محاربته لجبهة النصرة، وفي اليوم التالي للاتصال قال أبو حمزة لسهيل بأنه “مطلوب للنصرة” وأن اليمين يجب أن يؤديه أمام ممثلين عنها؛ وهذا ما دفع المصدر إلى ربط الحادثة بالتسريبات الصوتية لحسام الأطرش القيادي في “جبهة تحرير سورية” حول طلبه مساندة فيلق الشام في مواجهة جبهة النصرة وذلك بعدما أعلن الفيلق “الحياد” في تلك المعارك.

واستطرد “مصطفى” بالقول إن ذلك دليل على عدم حيادية الفيلق، إذ أن الاتصالات كانت بين طرفين أحدهما سرّب تسجيلاتها وبالطبع لن يكون الأطرش نفسه، وبما أن الفصائل الإسلامية بالمجمل مرتبطة بجماعة الإخوان، فإن لكل هذا قراءة يمكن اختصارها برغبة الجماعة في تقليم تلك الفصائل للاستغناء عن بعضها وضمان ولاء بعضها الآخر، وذلك في إطار ما تشهده المنطقة من عمليات عسكرية أخرى وفي مقدمتها الهجوم التركي على عفرين، حيث بات هناك طريق بري بين منطقة درع الفرات ومحافظة إدلب ويشكل ذلك طريدة تسعى الجماعة إلى الإمساك بها و “العض عليها بالنواجد”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *