الرئيسية / منوعات / لعبة “الحوت الأزرق” تواصل حصد أرواح الأطفال في الجزائر

لعبة “الحوت الأزرق” تواصل حصد أرواح الأطفال في الجزائر

لعبة "الحوت الأزرق" تواصل حصد أرواح الأطفال في الجزائرلعبة “الحوت الأزرق” تواصل حصد أرواح الأطفال في الجزائر

الاتحاد برس:

انتشرت لعبة “الحوت الأزرق” بشكل رهيب ومخيف في نهاية 2017 لتشمل مختلف الدول العربية على غرار شمال إفريقيا، عندما مست كلاً من مصر وتونس والمغرب والجزائر أيضا، هذه الأخيرة شهدت تسجيل 6 حالات انتحار لأطفال بين 11 إلى 16 سنة بعد خوضهم مراحل اللعبة.

ونشرت وسائل الإعلام المحلية الجزائرية احصائيات تفيد بأن 6 أطفال انتحروا شنقا بعد خوضهم غمار لعبة “الحوت الأزرق” منذ شهر سبتمبر الماضي، حيث تم تسجيل العديد من الحالات لأطفال اتبعوا شروط اللعب حتى الوصول إلى المرحلة 50 التي تقضي بانتحارهم شنقا، ويتم تهديدهم من طرف المرضى النفسيين القائمين على اللعبة بضرورة تنفيذ الانتحار أو قتل عائلاتهم فورا.

وكان الطفل “عبد الرحمن” ذو الـ11 سنة من ولاية “سطيف” شرق الجزائر، من أبرز ضحايا لعبة الحوت الأزرق القاتلة، بعدما تأثر نفسيا بشكل رهيب من أوامر ومراحل اللعبة، ليستعمل وشاح والدته من أجل خنق نفسه ولفظ آخر أنفاسه، وأيضا الطفل “أنس بن كاحل” صاحب الـ9 سنوات الذي لجأ إلى خنق نفسه بحبل في الحمام، ليصل الأمر إلى “صافية” ذات الـ17 ربيعا التي ألقت بنفسها من الطابق الثالث بعد التعرض لكل أنواع التأثير السلبي والتهديدات المباشرة من اللعبة.

وقام رواد مواقع التواصل الإجتماعي في الجزائر بالتعاون مع وسائل الإعلام في تنظيم حملة توعية كبيرة في وسط المراهقين والأطفال والأولياء أيضا، وهذا من أجل إيقاف هذه الظاهرة التي أصبحت تحصد أرواح البراءة دون توقف وضمن مختلف الدول العربية

علما أن قوانين لعبة “الحوت الأزرق” والتي تنطبق فقط على الصغار والمراهقين، تقضي بإنهاء 50 مهمة، والبداية تكون بشروط خفيفة ثم يتطور الأمر لجرح الطفل لنفسه عن طريق آلة حادة، ثم الاستماع لموسيقى حزينة ومقاطع فيديو مخيفة وتبعث بالكآبة والرغبة في الانتحار، وبعد سلسلة من الشروط، تأتي المهمة 50 التي تطالب اللاعب بضرورة شنق نفسه أو أنهم سيقتلون عائلته، وتشترط اللعبة على مستخدمها توثيق تنفيذ المراحل بتصويرها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *