الرئيسية / أخبار سوريا / حلم طفولي يراود حافظ الأسد!

حلم طفولي يراود حافظ الأسد!

حلم طفولي يراود حافظ الأسد!حلم طفولي يراود حافظ الأسد!

الاتحاد برس:

يبدو أن حافظ الأسد ابن بشار البالغ من العمر ستة عشر عاماً (مواليد كانون الأول/ديسمبر 2001) ما زالت تراوده أحلام الطفولة، إذ تداولت وسائل إعلام سورية (موالية ومعارضة) تصريحات قال فيها إنه “يريد أن يصبح طياراً لمحاربة الطيران الإسرائيلي”!

وحسب المصادر فإن هذا “الحلم” لم يأتِ لحافظ (الصغير) عن عبث، إذ زعم أنه قرأ قصص المعارك الجوية بين الطيارين البريطانيين والطيارين الألمان إبان الحرب العالمية الثانية، وربما تأثر بالغارات الجوية الإسرائيلية الكثيرة على مواقع قوات النظام الذي يرأسه والده، والتي ربما تسببت بتعزيز هذا الحلم لدى المراهق البريء.

وقد لا تكون الغارات الإسرائيلية وحدها ما عزز هذا الحلم لدى ابن بشار الأسد، إذ أن جده حافظ الأسد زعيم انقلاب السادس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 1970 كان ضابطاً في سلاح الجو السوري قبل الوحدة مع مصر، وتم تسريحه وسجنه لفترة بين خمسينيات وستينيات القرن الماضي، قبل أن يعيده رفاقه البعثيون إلى الجيش عقب انقلابهم في الثامن من آذار/مارس 1963 حيث تولى حينها قيادة سلاح الجو ومنه وطّد علاقته بالضباط الآخرين لترتيب انقلابه على رفاقه الذين أخرجوه من السجن!

تلك المعطيات لا بد أنها عززت هذه التهيؤات لدى حافظ الأسد (ابن بشار) وربما كانت مسألة قراءة “قصص المعارك الجوية بين الطيارين البريطانيين والألمان” أمر شكلي لتبرير شهوة مخفية إلى السلطة، شهوة قد لا يكون منبعها نفس الفتى حافظ إذ أن والده بشار الأسد قال في مقابلة أجراها قبل ربيع العام 2011 للصحفية التي كانت تحاوره مشيراً إلى ابنه الذي كان يلهو في المكتب الرئاسي بقصر الشعب: “إنه قد يحكم سورية يوماً” وبرر قوله ذلك حينها بأنه “من باب المزاح”!

فهل ما رواه حافظ الأسد ابن بشار كان مجرّد “حلم طفولي” يراود فتى في سن المراهقة حقاً؟! أم أننا سنشهد يوماً عملية توريث للسلطة بإطار جمهوري ضمن حفلة تصفيق كالتي حدثت صيف العام 2000 في مجلس الشعب؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *