الرئيسية / أخبار سوريا / التهديدات الاوروبية حول استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية

التهديدات الاوروبية حول استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية

التهديدات الاوروبية حول استخدام الأسد للأسلحة الكيماويةالتهديدات الاوروبية حول استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية

الاتحاد برس

لغة التهديدات الصادرة من عدة دول أوروبية على رأسها المانيا وبريطانيا وفرنسا تحمل التهديد والوعيد وهي لغة قوية تحاكي معاقبة الأسد دولياً كون الدول الثلاثة تحمل من البعد السياسي والوزن الدولي الكثير وإن إطلاقها تهديدات متعددة حول استخدام حكومة النظام في دمشق للأسلحة الكيماوية في خان شيخون بمحافظة إدلب سيؤدي بالنهاية إلى التحرك سياسياً ضد النظام السوري.

الضغوطات الدولية على النظام السوري وتحديداً من دول الاتحاد الأوروبي تحمل رسالة واضحة إلى كافة الراغبين في العمل في الداخل السوري في الوقت الحالي وتحديداً المؤسسات الاقتصادية والمالية والمخصصة لإعادة الإعمار، الرسالة تتحدث عن ضرورة مراجعة الحسابات الخاصة بهذا التدخل كون التدخل في مناطق يحكمها الأسد ستكون عواقب العمل فيها ليست بالجيدة مستقبلاً.

التصريحات الأوروبية تأتي في خضم تصريحات متتالية من زعماء دول متدخلة بشكل كبير في الشأن السوري وعلى رأس هذه التصريحات تصريح الرئيس الأمريكي بخروج القوات الأمريكية من سورية وتصريح ولي العهد السعودي أن بشار الأسد سيبقى في الحكم بسورية ويأتي تصريح دول عظمى في الاتحاد الأوروبي ليوجه رسالة مفادها أن الأوروبيين لن يمرروا أفعال النظام السوري حتى يمرروا بقاءه في الحكم.

التهديدات الأمريكية بسحب قواتها من شرق سورية تحدث عنه متابعون للشأن السوري كونه جزء من استراتيجية الحكومة الأمريكية في الحصول على مقابل جراء بقاء قواتها في سورية بينما يراه بعض المتابعين أنه واقع قادم لا محالة كون الولايات المتحدة لا تريد أن تتورط في إقامة عدة قواعد عسكرية على الأرض السورية وما يكفيها فقط هو حماية نفوذها قرب مواقع النفط فقط إضافة لعدم وجود رغبة أمريكية في توسيع نفوذها في شرق سورية الإبقاء على حالة التأزم القائمة مع تركيا بسبب قوات سورية الديموقراطية.

الضغوطات الأوروبية على النظام السوري تتوازى مع حديث إعلامي واضح عن وجود خطة بعيدة المدى تعمل عليها دول الاتحاد الأوروبي من خلال التضييق أكثر على التجار في سورية وتحديداً المؤيدين للنظام في سورية في ظل تعالي الأصوات التي تتحدث عن إعادة الإعمار في سورية ومن الممكن القول ان التضييق في المستقبل على نشاط الصناعيين ورجال الأعمال هي سياسة حصر المراقبة بالشركات التي تنشط لصالح إيران في سورية.

التصريحات الأوروبية للنظام في دمشق سيكون العمل عليها مستقبلاً من خلال شقين:

الأول هو الشق المتعلق مباشرة بإدخال قوات دول أو دولة أوروبية الى الداخل السوري وتحديداً شرق سورية وقد يكون هذا التدخل عبر دولة واحد وبتغطية وتفويض عدة دول وهذا ما قد تفعله فرنسا بشكل حقيقي ومعلن في سورية.

الثاني هو الشق المتعلق بتوسيع لائحة العقوبات على النظام في سورية وتوسيع الضغط السياسي عبر هيئات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *