الرئيسية / أخبار سوريا / الإجراءات الوقائية للنظام السوري بعد التهديدات الأمريكية بضربة لمواقعه

الإجراءات الوقائية للنظام السوري بعد التهديدات الأمريكية بضربة لمواقعه

الإجراءات الوقائية للنظام السوري بعد التهديدات الأمريكية بضربة لمواقعه
 
الاتحاد برس:
 
قراءة تحليلية بحثية من شبكة الاتحاد برس تتحدث عن الاجراءات الوقائية في ظل الحديث عن عملية عسكرية مرتقبة أمريكية بغطاء دولي ضد النظام السوري في عدة مواقع في سورية ردا” على استخدام الأسلحة الكيماوية في ريف دمشق:
 
كما أسلفنا في الدراسة التحليلية السابقة التي قمنا بنشرها فإن الولايات المتحدة الامريكية ستقوم بالرد على ما قامت به الحكومة السورية في دمشق من استخدام لأسلحة محرمة دوليا” ضد المدنيين في منطقة دوما في ريف دمشق وهذا الاستخدام نتج عنه خسائر في عشرات الارواح من مدنيي الغوطة فضلا” عن مئات المصابين , وأتى تنفيذ الهجوم من قبل الحكومة السورية على الرغم من تهديدات المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وتحدثت التحذيرات عن ضرورة الابتعاد عن استخدام أسلحة محرمة دوليا” من قبل النظام السوري.
 
الاجتماع الذي تم خلال الساعات القليلة الماضية في الغرف المغلقة لمسؤولي القرار السياسي والعسكري الأمريكي أكدت أن عملا” عسكريا” يتم التحضير له ضد النظام السوري وحلفائه في ظل ارتفاع الأصوات من اللاعبين الدوليين في الملف السوري ولا سيما الأمريكيين والروس والفرنسيين والبريطانيين وتبادل الاتهامات حول المسؤول عن الهجوم، ومن يقف وراء الهجمات الكيماوية وما هي المادة المستخدمة بالتحديد, والحق في مهاجمة النظام السوري كيف وماهي الدول التي تشارك بالهجوم, وأتت التهديدات الأمريكية الواضحة بعد ساعات فقط على تنفيذ اسرائيل لغارات ضد أهداف عسكرية سورية وتحديدا” مطار التي فور في ريف حمص والذي تسيطر عليه إيران وبعد جملة التطورات آنفة الذكر بات الأمر واضحا” بأن الولايات المتحدة ستنفذ عمليا” عسكريا” محدودا” في سورية.
 
دوائر القرار العسكري السوري والتي تظهر بشكل واضح انها باتت بيد إيران وروسيا اتخذت قرارات سريعة من أجل تفادي الضربات العسكرية المرتقبة والتي تتصف بأنها مجهولة التوقيت ومجهولة الأهداف وتتصف هذه القرارات بالواقعية المحاطة بالإطار العملي المباشر وأهم هذه القرارات هي كل من:
 
اعادة تموضع بشكل شبه كامل للقطاعات العسكرية التابعة للقوى الجوية السورية بما فيها الوحدات البرية من قوات مشاة وقوات مدفعية وادخالها ضمن مواقع محمية بشكل أكبر تفاديا” للخسائر الضخمة في صفوف قوات النظام السوري.
 
اعادة تموضع شبه كاملة للقوات التابعة للنظام السوري والقوات الإيرانية شرق سورية حيث تم الانسحاب نحو مناطق وعرة ومناطق محمية ومساكن المدنيين اضافة لانسحاب بعض الوحدات التابعة للحشد الشعبي العراقي الى داخل العراق تفاديا” للضربة الأمريكية.
 
وضع الوحدات القتالية العسكرية في ريف دمشق في حالة التأهب من أجل الانسحاب الى الملاجئ في حال سماع صافرات الانذار والتي ستكون اشارة على أي هجوم عسكري محتمل.
 
الحركة النشطة في المطارات العسكرية السورية تظهر بشكل واضح أن الحكومة في دمشق تسعى لتلافي الخسائر الضخمة التي قد تحدث نتيجة الضربة العسكرية ويظهر هذا الأمر من خلال حركة نشطة في مطار الشعيرات والتي فور والضمير والمزة ودير الزور من خلال اخفاء الطائرات داخل الهنكارات وخارج الطائرات المنسقة باتجاه المدرجات اضافة لرفع الجاهزية داخل افواج الدفاع الجوي بشكل كامل.
 
رفع الروح المعنوية داخل قوات الجيش والقوات المسلحة السورية من خلال توجيه الجهد الاعلامي محو فكرة واحدة تتحدث عن قدرة الحكومة السورية على التصدي لأي هجوم ظهر هذا بشكل فعلي بعد هجوم الطائرات الاسرائيلية على مطار التي فور منذ عدة ساعات وادعاء القنوات الاعلامية السورية بان القوى الجوية السورية اجهضت العملية بنسبة 80%.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *