الرئيسية / أخبار سوريا / واشنطن تايمز: هذا هو الخطر الذي يهدّد المصالح الأمريكية في سورية

واشنطن تايمز: هذا هو الخطر الذي يهدّد المصالح الأمريكية في سورية

واشنطن تايمز: هذا هو الخطر الذي يهدّد المصالح الأمريكية في سوريةواشنطن تايمز: هذا هو الخطر الذي يهدّد المصالح الأمريكية في سورية

الاتحاد برس:

قالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، إن على واشنطن التركيز على الوجود الإيراني في سورية وليس الروسي، مؤكدةً أن الخطر الذي يهدّد المصالح الأمريكية يأتي من الوجود العسكري الإيراني وليس الروسي.

كما أوضحت الصحيفة أن روسيا، كما هو معروف، نشرت قوة استكشافية لدعم النظام السوري، مع مهمة ثانوية للتصدّي لتنظيم ‹داعش›، وأشارت الصحيفة إلى تخفيض روسيا مستوى وجودهم العسكري بسورية، وحوّل الكرملين أولوياته إلى الإنفاق الاجتماعي لتعزيز الاقتصاد المهمل منذ فترة طويلة.

أضافت الصحيفة، نعم ستترك موسكو وراءها منشآت دائمة في قاعدة حميميم الجوية بالقرب من اللاذقية وميناء طرطوس البحري في البحر المتوسط، ولكن خطر الوجود الروسي في سورية “لا يهدّد الولايات المتحدة، فشبكات الدفاع الجوية المنتشرة هناك لا يمكن لها أن تحمي تلك المنشآت”، مضيفة أن” هذه هي قدرة روسيا في سورية، قوة لا تهدّد القوات الأمريكية أو إسرائيل “

أما إيران فلها قصة أخرى في سورية، كما تقول ‹واشنطن تايمز›، فقد استخدمت طهران مليارات الدولارات حصلت عليها عقب توقيع صفقة النووي عام 2015 لدعم ميليشيا حزب الله اللبناني، كما أن قواتها تعمل مع النظام السوري، ولديها قوات تعمل في العراق، “وهو ما سمح لها بسدّ الفراغ الذي تركته القوات الأمريكية عقب انسحابها من العراق”.

كذلك نوهت الصحيفة إلى إن قدرة إيران العسكرية من بغداد إلى بيروت “حقيقية وخطيرة جداً وهي في تصاعد”، مشيرة إلى أن إسرائيل “تشعر بالقلق إزاء هذه القدرة الهجومية المتنامية، “حيث سبق لإسرائيل أن قصفت قافلة أسلحة إيرانية داخل سورية، كما تقول.

بحسب الصحيفة؛ إذا كان بشار الأسد متورّطاً بعملية قصف كيماوي ضد المدنيين في دوما فإن إيران حتماً ستكون متورّطة بها، فالأسد لا يفعل شيئاً هذه الأيام دون موافقة طهران، وعلى الأرجح فإنه حصل حتى على موافقة روسيا.

وتقول الصحيفة إن على إدارة ترامب أن لا تختصر مشكلة الشرق الأوسط باستخدام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية وحسب، وإنما ينبغي التركيز على المشكلة الكبرى؛ وهي” النفوذ الإيراني الخبيث” في تلك المنطقة، والذي يحظى بدعم روسي.

الأحداث التي شهدها العالم مؤخراً، بحسب الصحيفة، ترتبط ارتباطاً مباشراً بهيمنة ترامب وتجدّد القوة الأمريكية، فلقد لجأ بعض المتنافسين إلى حرب غير متكافئة.

وأبرزها: “هجمات بغاز الأعصاب في لندن، وهجوم كيماوي في سوريا، وتحليق للطائرات السورية بدون طيار فوق المجال الجوي الإسرائيلي، والصواريخ التي تطلقها حماس على إسرائيل من غزة”، إنها كلها تذكّر واشنطن بأن خصومها يمكنهم أن يضربوا بطرق أخرى، طرقٍ يصعب معها الدفاع عن نفسها، بحسب تعبير الصحيفة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *