الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين الأردني والأميركي تحت مسمى “الأسد المتأهب”

انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين الأردني والأميركي تحت مسمى “الأسد المتأهب”

انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين الأردني والأميركي تحت مسمى "الأسد المتأهب"انطلاق مناورات عسكرية مشتركة بين الجيشين الأردني والأميركي تحت مسمى “الأسد المتأهب”

الاتحاد برس:

انطلقت، أمس الأحد، بالأردن، مناورات عسكرية مشتركة بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية تحت اسم “الأسد المتأهب 2018′”، والتي يشارك فيها 7000 جندي أمريكي وأردني على مدار 10 أيام كاملة.

وبدأت النسخة رقم 8 من مناورات “الأسد المتأهب” السنوية، والتي تحاكي للمرة الأولى التعامل مع “حدث كيميائي”، بمشاركة 7000 جندي من الجيشين الأردني والأمريكي، وتستمر لمدة 10 أيام.

وقال مدير التدريب العسكري الأردني الناطق الإعلامي باسم المناورات، العميد الركن محمد محمود الثلجي، خلال مؤتمر صحفي عقده الجيش الأردني، في مقر قيادة القوات الخاصة في العاصمة، إن “التمرين، الذي انطلق في نسخته الأولى عام 2011، ينفذ للمرة الثامنة على التوالي بمشاركة قوات برية وبحرية وجوية يبلغ عددها قوام 7000 عسكري، يمثلون القوات المسلحة الأردنية والقوات الأمريكية الصديقة”.

وأضاف الثلجي أن التمرين “يهدف إلى تحسين مواءمة العمليات بين القوات المسلحة الأردنية، والجيش الأمريكي، من خلال التدريب على عمليات أمنية وعسكرية، أبرزها مكافحة الإرهاب، وعمليات أمن الحدود”، إضافة الى ” عمليات الإخلاء، والعمليات الإنسانية، وإدارة الأزمات واستعلامات والعمليات النفسية والشؤون العامة والاتصالات الاستراتيجية والتخطيط للعمليات المستقبلية”.

وأشار ذات المسؤول العسكري إلى أن تمرين “الأسد المتأهب” لهذا العام يحتوي على العديد من الفرضيات الجديدة تتلاءم وطبيعة التهديدات والتغيرات التي حصلت ضمن البيئة الاستراتيجية في المنطقة، بمشاركة ضباط صف مؤهلين ضمن القيادات المختلفة للتمرين و”التي من شأنها تدريب قواتنا على العمل في جميع الظروف”.

من جهته، أوضح مدير التدريب في القيادة المركزية الأمريكية اللواء جون موت، أن “تمرين الأسد المتأهب جزء مهم واستراتيجي للعلاقات المشتركة بين جيشيْ البلدين”، مؤكدا “أن القوات المشاركة تتدرب على قدراتها في التعاون مع الجهات الحكومية لتفعيل فريق مخبري متنقل للاستجابة لحادث كيميائي مشابه”.

وأكد موت أن “أهمية التمرين تنبع من كونه الأكبر في المنطقة، إذ يعد من أصعب التمارين الحديثة والمنفذة بطرق تتيح للجيشين اختبار قدراتهما على الأرض، لمواجهة التحديات وفق أحدث المعايير”.

جدير بالذكر، أن التمارين التي حملت اسم “الأسد المتأهب” انطلقت في نسختها الأولى العام 2011، حيثُ جرت العادة إما أن تكون ثنائية بين الجيشين الأردني والأمريكي، أو مشتركة مع دول أخرى، كما في النسخ السابقة التي شهدت مشاركة 23 دولة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *