الرئيسية / أخبار سوريا / تحرير سورية تتهم جيش العزة بالتواطؤ مع النصرة.. والأخير يرد

تحرير سورية تتهم جيش العزة بالتواطؤ مع النصرة.. والأخير يرد

تحرير سورية تتهم جيش العزة بالتواطؤ مع النصرة.. والأخير يردتحرير سورية تتهم جيش العزة بالتواطؤ مع النصرة.. والأخير يرد

الاتحاد برس:

اتهمت “جبهة تحرير سورية” المكونة من تحالف حركتي الزنكي وأحرار الشام، فصيل “جيش العزة” بالتواطؤ مع جبهة النصرة وتسليمها قرى ومدناً بريف إدلب الجنوبي.

وقالت “تحرير سورية” في بيان إن “جيش العزة” تواطأ مع النصرة وسلم كلاً من مدن “خان شيخون” بريف إدلب والجنوبي و “مورك” بريف حماة الشمالي للنصرة، بعد ان تدخل وبسط سيطرته على المدينتين بذريعة “تحييدهما عن القتال”.

بدوره جيش العزة رد على لسان قائده “جميل الصالح” على هذه الاتهامات، مشيراً إلى أنه لم يتواطأ مع أحد ولم يساهم في تسليم أي منطقة لأي طرف، وأن “هدف الجيش ما زال النظام السوري فقط وليس أي أمر آخر”.

وأضاف: “الاتفاق الذي وقعناه مع حركة أحرار الشام بحضور أبو محمود خطاب ينصّ على أنّنا طرف ضامن بمنع الاعتداء على من حيّد نفسه من الهيئة مقابل منع قيام الهيئة في هذا القطاع المحيّد تحديداً بالدخول لهذه المناطق، كما التزمنا بمنع جبهة تحرير سورية من اعتقال العناصر المحيّدة، أمّا إن أتت قوّة للهيئة من خارج قطاعنا فجيش العزّة ليس بضامن ذلك”، مطالباً قيادة تحرير سورية بضبط عناصرها وكفها عن تشويه سمعة الجيش واستفزاز عناصره على الحواجز وفق تعبيره.

وأظهر شريط مصور قد بثه ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي رجلاً مسناً من مدينة معرة النعمان مع عدد من الشبان وهم يعلنون صد محاولة جبهة النصرة التقدم في المدينة يوم أمس الأول.

يذكر أن مدينتي مورك وخان شيخون دخلتا في عهدة “جيش العزة” أثناء انتقال المعارك بين النصرة وتحرير سورية إلى ريف إدلب الجنوبي، إلا أنه وفجأة سيطرت النصرة على بلدات “حيش – كفرسجنة – موقة – الشيخ مصطفى” بينما استعادت تحرير سورية “صوامع بسيدا وشركة كهرباء بسيدا وقريتي أم زيتونة وتلعاس والمشفى الوطني وتلة سوق الغنم على أطراف مدينة معرة النعمان بريف إدلب النوبي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *