الرئيسية / أخبار سوريا / رسالة الإعلام.. رسالة للداخل والعالم من النظام الحاكم في دمشق

رسالة الإعلام.. رسالة للداخل والعالم من النظام الحاكم في دمشق

دراسة تحليلية واقعية تحاكي تحليل تقارير اعلامية تحدثت عن توجه الحكومة السورية في دمشق نحو عملية خصخصة واسعة في قطاع الإعلام بحيث يتم العمل على الغاء عدد كبير من المنصات الاعلامية من وسائل اعلامية مرئية ومسموعة في سورية وبقائها بيد الحكومة السورية على ان يتم تحديد بعض المنصات الاعلامية المسموح بمتابعتها داخل سورية دون الاخرى تحت شعار الدواع الامنية والضرورات القومية للحفا على الامن الداخلي وإن صح هذا القرار او الشروع به فإن عدة مؤشرات تدل على هكذا قرار من حيث توجهات الحكومة السورية او نواياها خلال الفترة المقبلة وهي كل من: الحكومة السورية في دمشق تسير نحو خطى واضحة في عملية التضييق على المواطن السوري في الداخل واستهداف الإعلام هو جزء من هذه السياسة التي تعمل من خلالها الحكومة السورية على زيادة التضييق على السكان والإمساك بزمام الامور في الدولة لا سيما انه تم توجيه تهم من النظام السوري للإعلام الخارجي بأنه كان خلف تشجيع الداخل في الانقلاب على النظام. الحكومة السورية بهذه الخطوة ان صحت التقارير حولها تسير نحو المزيد من التضييق على الداخل السوري وبالمحصلة بإن كافة الوعود التي أطلقتها الحكومة السورية حول حريات المواطن والصحافة والاعلامية في المستقبل غير صحيحة بل على العكس فإنها ستعمل على التضييق على الداخل السوري بشكل أكبر وعلى كافة المستويات. النظام السوري سيعمل بشكل واضح على تحويل الداخل السوري آيديولوجيا" وسياسيا" نحو أفكار موجهة قد يكون اللاعب الأكبر فيها هي إيران وما تملكه من ترسانة إعلامية ضخمة وروسيا ايضا" اضافة للإعلام السوري وتوجيه الرأي العام السوري نحو أفكار محددة وهذا الامر هو محاكاة واقعية لما حدث سابقا" في لبنان من خلال استخدام الحكومة اللبنانية لنظام (الكيبل) من أجل تحديد المحطات التي يمكن متابعتها وفي الحالة التي تم الحديث عنها في سورية سيكون نظام الكيبل هو النظام الذي سيتم اتباعه. اصدار هكذا قرارات مستقبلا" ستكون رسالة واضحة للداخل والخارج من الحكومة السورية مفادها أن النظام السوري باق ولن يرحل وهو يسير على خطة طويلة المدى لن تنتهي بأقل من عشرة سنوات على الاقل وبالتالي الانتقال من حالة التفاوض السياسي على مرحلة انتقالية مع المعارضة السورية الى مرحلة فرض النظام لنفسه سياسيا" في سياسة واضحة وهي سياسة الأمر الواقع والعمل على الوضع الراهن في الداخل والخارج ونسف كافة الجهود الدولية. بالرغم من كون الحكومة السورية تعمل على التوجه نحو اصدار هكذا قرار الا ان تطبيقه عمليا" في سورية يحتاج الى سنوات طويلة لتعميم التجربة داخل كافة الأراضي السورية في ظل الدمار الكبير في البنى التحتية وعدم توفر نظام الكيبل اساسا" في سورية وان عملية نشره في سورية سيكون مكلف للغاية كما انه في ظل الدمار الواسع سيأخذ وقتا" طويلا" للغاية قد لا ينتهي في الخمس سنوات القادمة على أقل تقدير وعلاوة على ذلك فإن الحكومة السورية من خلال هذه التصرفات توجه اهتمامها بشكل رئيسي نحو القطاع الامني غير مهتمة بالوضع الاقتصادي السيء للغاية في سورية ويبدو أن الأولوية لها تجور فقط حول كيفية الامساك بملفات الداخل السوري الأمنية.
وزير الإعلام في حكومة النظام (عماد سارة)

رسالة الإعلام.. رسالة للداخل والعالم من النظام الحاكم في دمشق

الاتحاد برس:

دراسة تحليلية واقعية تحاكي تحليل تقارير اعلامية تحدثت عن توجه الحكومة السورية في دمشق نحو عملية خصخصة واسعة في قطاع الإعلام بحيث يتم العمل على إلغاء عدد كبير من المنصات الإعلامية من وسائل إعلامية مرئية ومسموعة في سورية وبقائها بيد الحكومة السورية على أن يتم تحديد بعض المنصات الإعلامية المسموح بمتابعتها داخل سورية دون الأخرى تحت شعار الدواع الأمنية والضرورات القومية للحفاظ على الأمن الداخلي وإن صحّ هذا القرار أو الشروع به فإن عدة مؤشرات تدل على هكذا قرار من حيث توجهات حكومة النظام السوري أو نواياها خلال الفترة المقبلة وهي كل من:

حكومة النظام السوري في دمشق تسير نحو خطى واضحة في عملية التضييق على المواطن السوري في الداخل واستهداف الإعلام هو جزء من هذه السياسة التي تعمل من خلالها الحكومة على زيادة التضييق على السكان والإمساك بزمام الأمور في الدولة لا سيما أنه تم توجيه تهم من النظام السوري للإعلام الخارجي بأنه كان خلف تشجيع الداخل في الانقلاب عليه.

الحكومة السورية بهذه الخطوة إن صحت التقارير حولها تسير نحو المزيد من التضييق على الداخل السوري وبالمحصلة فإن كافة الوعود التي أطلقتها سابقاً حول حريات المواطن والصحافة والإعلام في المستقبل غير صحيحة بل على العكس فإنها ستعمل على التضييق على الداخل السوري بشكل أكبر وعلى كافة المستويات.

النظام السوري سيعمل بشكل واضح على تحويل الداخل السوري آيديولوجياً وسياسياً نحو أفكار موجهة قد يكون اللاعب الأكبر فيها هي إيران وما تملكه من ترسانة إعلامية ضخمة وروسيا أيضاً إضافة للإعلام السوري وتوجيه الرأي العام السوري نحو أفكار محددة وهذا الأمر هو محاكاة واقعية لما حدث سابقاً في لبنان من خلال استخدام الحكومة اللبنانية لنظام (الكابل) من أجل تحديد المحطات التي يمكن متابعتها وفي الحالة التي تم الحديث عنها في سورية سيكون نظام الكابل هو النظام الذي سيتم اتباعه.

إصدار هكذا قرارات مستقبلاً ستكون رسالة واضحة للداخل والخارج من حكومة النظام السوري مفادها أن النظام  باقٍ ولن يرحل وهو يسير على خطة طويلة المدى لن تنتهِ بأقل من عشر سنوات على الأقل وبالتالي الانتقال من حالة التفاوض السياسي على مرحلة انتقالية مع المعارضة السورية إلى مرحلة فرض النظام لنفسه سياسياً في سياسة واضحة وهي سياسة الأمر الواقع والعمل على الوضع الراهن في الداخل والخارج ونسف كافة الجهود الدولية.

بالرغم من كون حكومة النظام السوري تعمل على التوجه نحو إصدار هكذا قرار إلا ان تطبيقه عملياً في سورية يحتاج إلى سنوات طويلة لتعميم التجربة داخل كافة الأراضي السورية في ظل الدمار الكبير بالبنى التحتية وعدم توفر نظام الكابل أساساً في سورية وعملية نشره في سورية سيكون مكلف للغاية كما أنه في ظل الدمار الواسع سيأخذ وقتاً طويلاً للغاية قد لا ينتهي في الخمس سنوات القادمة على أقل تقدير وعلاوة على ذلك فإن حكومة النظام السوري من خلال هذه التصرفات توجه اهتمامها بشكل رئيسي نحو القطاع الأمني غير مهتمة بالوضع الاقتصادي السيء للغاية في سورية ويبدو أن الأولوية لها تدور فقط حول كيفية الإمساك بملفات الداخل السوري الأمنية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *