الرئيسية / أخبار سوريا / جيش الإسلام وحكاية صواريخ “ام – 600” التي عادت للنظام السوري بعد سنوات

جيش الإسلام وحكاية صواريخ “ام – 600” التي عادت للنظام السوري بعد سنوات

جيش الإسلام وحكاية صواريخ "ام - 600" التي عادت للنظام السوري بعد سنواتجيش الإسلام وحكاية صواريخ “ام – 600” التي عادت للنظام السوري بعد سنوات

الاتحاد برس:

بعد يوم واحد من انتشار صور للسلاح والعتاد الثقيل الذي سلمه جيش الإسلام للنظام وأحرق بعضه الآخر بعد خروجه من مناطق الغوطة والقلمون الشرقي، نشرت مصادر إعلامية معلومات عن صواريخ بعيد المادة وتصنف ضمن قائمة “الصواريخ الباليستية” التي سلمها جيش الإسلام للنظام بعد سنوات من استيلائه عليها من أحد مستودعات الأخير في البادية.

وفقاً لصحيفة زمان الوصل، فإن حقيقة الصواريخ (الباليستية) التي أطلق عليها “جيش الإسلام” اسم “اسلام 5″، كانت هي أن الجيش استولى على تلك الصواريخ التي تعرف عسكرياً باسم “ام – 600” أو “ميسلون” وقد استولى الجيش عليها من الوحدة “417 كيمياء” الواقعة في منطقة “أبو الشامات” بالبادية السورية والتي تعتبر من إحدى الوحدات الرئيسة لتخزين السلاح الكيماوي السوري، مشيرة إلى أن لهذه الوحدة موقع تخزين سري عبارة عن نفق كبير تحت الأرض في منطقة اسمها “بئر جروة” يتسع لعشرات الأطنان من مختلف المواد الكيماوية.

وأضافت نقلاً عن مصادر خاصة بها: “بعد أن سلم النظام محتويات هذا النفق (بئر جروة) إلى اللجنة الدولية المكلفة بنزع السلاح الكيماوي السوري في العام 2013 -2014، تم نقل محتويات هذا النفق وشحنت إلى ميناء اللاذقية، ليقوم النظام بعدها بوضع نحو 80 صاروخ من طراز “ام 600” أو ما يسمى (ميسلون) داخل هذا النفق تم نقلها من مستودع الصواريخ الموجود في جبال الناصرية، لكن الذي حصل هو أنه بتاريخ 26 نيسان أبريل/ 2014 قامت كتائب (شهداء مهين – أحمد العبدو -جيش الإسلام وآخرون) بمهاجمة الكتيبة ذات الرقم (1031) وهي كتيبة دفاع جوي (ستريلا) قرب (بئر جروة) القريبة بدورها من هذا النفق في معركة أسموها (عواصف الصحراء)، تمكنت فيها الفصائل من السيطرة على هذه الكتيبة،وعند تفتيش المنطقة المحيطة بالكتيبة عثر عناصر (جيش الإسلام) المشتركين في هذه المعركة على هذا النفق (نفق جروة) وبداخله حوالي 80 صاروخ “أم 600″ (ميسلون)”.

حيث قام جيش الإسلام دون أن يخبر بقية الفصائل المشتركة بنقل عدد من هذه الصواريخ وقد تمكن الجيش من نقل 18 صاروخاً فقط من هذه الصواريخ (بسبب صعوبة نقلها وحاجتها لرافعات ضخمة)، وبعد معرفة الفصائل المشتركة في المعركة بهذا الأمر نشب خلاف بينها وبين جيش الإسلام الذي أنكر بدوره إخراج أي صاروخ من النفق، ثم ما لبث أن استعاد النظام هذه المنطقة ومنها هذا النفق أيضا الذي لم يفجره جيش الإسلام بعد الخروج منه وهو الذي يحتوي 62 صاروخا “ام 600” يصل مداه ما بين 150 إلى 250 كيلو متر، فيما وضع جيش الإسلام هذه الصواريخ في منطقة القلمون الشرقي، وقد أطلق أربعة منها تحت مسمى “إسلام 5″، مشيرة إلى أن الأرقام الموجودة على الصواريخ هي ترقيم مركز “البحوث العلمية”، مؤكدة تطابق النطاق الأصفر (مكان قشط التثبيت) وفتحات غاز الإطلاق الأربع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *