الرئيسية / أخبار سوريا / جيش الإسلام يبرر انسحابه من القلمون

جيش الإسلام يبرر انسحابه من القلمون

جيش الإسلام يبرر انسحابه من القلمونجيش الإسلام يبرر انسحابه من القلمون

الاتحاد برس:

أعلن فصيل “جيش الإسلام” اليوم الثلاثاء 24 نيسان/أبريل، أن انسحابه من منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق وما آلت إليه الأمور هناك كان بسبب وجود تنظيم “داعش”.

وقال الجيش في بيانه، إن “النزيف المستمر للمقاتلين على جبهات داعش والنظام أنهك الفصائل حيث بقي في سائر القلمون 2500 مقاتل فقط يتواجدون على طول عشرات الكيولمترات وفي سلاسل الجبال وعلى أطراف المدن المحررة، وفي الفترة الأخيرة لم يبقَ سوى 1200 مقاتل موزعين على كل فصائل المنطقة وقد كان للحاضنة الشعبية في القلمون الشرقي دور كبير في إحباط صمود الفصائل والدفع باتجاه التسوية مع النظام”.

وأضاف: “ووفق هذا الواقع الصعب والتهديدات الروسية بسحق المنطقة بمن فيها، شكلت فصائل وفعاليات القمون الشرقي قيادة موحدة يرأسها الرائد أحمد المصري للتفاوض والخروج من المنطقة وبعد مفاوضات مع الجانب الروسي الذي رفض بقاء الفصائل إلا في حال الانضمام لقوات النظام كان قرار الفصائل هو ترك المنطقة والخروج منها”.

كما جاء في بيان جيش الإسلام أن الجانب الروسي أصرّ “خلال المفاوضات على تسليم السلاح الثقيل، مقابل عدم قصف مدن وبلدات القلمون ما اضطر الفصائل لتسليم بعض السلاح الثقيل حصة جيش الإسلام منها 8 دبابات وعربات أخرى جرى عطبها قبل تسليمها وقد تم تصويرها في محاولة من النظام تحقيق نصر إعلامي في أوساط المتابعين للأحداث”.جيش الإسلام يبرر انسحابه من القلمون

وكانت كالة “RUPTLY” الروسية، قد نشرت قبل أيام صوراً لدبابات وعربات BMB محترقة، قالت إن عناصر جيش الإسلام أضرموا فيها النيران قبل خروجهم لمنع قوات النظام السوري من الاستفادة منها أو من بعض أجزائها، مشيرة إلى أن عملية الحرق تضمنت مواد متفجرة كالـ TNT وملح البارود وأسمدة عضوية أخرى تستخدم في صناعة القنابل اليدوية وهو ما جعل من الدبابات والعربات مجرد أكوام من الخردة وقطع من الحديد لا يمكن الاستفادة منها، كما نشرت قبلها صوراً لكميات كبيرة من السلاح الثقيل والمتوسط قالت المصادر إنها جزء من السلاح الذي سلمه جيش الإسلام لقوات النظام قبيل خروجه من دوما في الغوطة الشرقية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *