الرئيسية / الشرق الأوسط / بالفيديو: إعلامي ميليشيا حزب الله يروّج لحملتها الانتخابية من الأراضي السورية

بالفيديو: إعلامي ميليشيا حزب الله يروّج لحملتها الانتخابية من الأراضي السورية

بالفيديو: إعلامي ميليشيا حزب الله يروّج لحملتها الانتخابية من الأراضي السوريةبالفيديو: إعلامي ميليشيا حزب الله يروّج لحملتها الانتخابية من الأراضي السورية

الاتحاد برس:

يبدو أن السوريين مادة دسمة في هذا الموسم الانتخابي بلبنان، واستكمالاً لما بدأته بعض الكتل السياسية بنشر يافطات وصفت بالعنصرية تجاه النازحين السوريين، نشر الإعلامي في قناة المنار التابعة لميليشيا حزب الله اللبنانية، حسين مرتضى، اليوم السبت 28 نيسان/إبريل تسجيلاً ترويجياً للحملة الانتخابية لميليشيا حزب الله.

وظهر مرتضى وسط ساحة الكراج في مدينة القصير بين دوّار النافورة ودوّار الساعة قرب الجامع الكبير، وطالب مناصري ميليشيا حزب الله اللبنانية في دائرتي بعلبك والهرمل الانتخابيتين بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها بتاريخ السادس من شهر أيار/مايو القادم، وأشار إلى دور ميليشيا حزب الله في معركة القصير التي جرت في شهر حزيران/يونيو 2013 والتي زعم أنها منعت “دخول الإرهاب” إلى لبنان.

وتعتبر هذه سابقة في الانتخابات اللبنانية حيث تم تصوير هذا الترويج الدعائي للانتخابات على الأراضي السورية، رغم أن القضية السورية عموماً كانت في صلب تصريحات السياسيين اللبنانيين، ومنهم رئيس الحكومة سعد الحريري الذي وجه الاتهام لميليشيا حزب الله بالسعي لإنشاء فروع امنية للنظام السوري على الأراضي اللبنانية.

وتخضع الانتخابات اللبنانية لاعتبارات طائفية ومناطقية معقدة، وبسبب القرب الجغرافي بين منطقتي القصير والهرمل وتناقض التركيبة الطائفية بينهما، فإن معركة القصير لها معنى مختلف بالنسبة لسكان المنطقتين، وبناء على المعنى الذي يخص أهالي منطقة بعلبك وجه الإعلامي “حسين مرتضى” رسالته إليهم، معتبراً ما جرى في حزيران/يونيو 2013 نصراً، في حين يعيش نحو ستين ألفاً من سكان منطقة القصير الذين تم تهجيرهم بعد ذلك التاريخ في الأراضي اللبنانية بصفة لاجئين.

#حسين_مرتضىرسالتي اليوم لاهلنا الاوفياء في بعلبك الهرمل رسالة من مكان انجبل ترابه بدماء الشهداء من حمانا من الارهاب لن نبخل عليه بصوتنا في الانتخابات موعدنا في 6 ايار

Posted by ‎صفحة حسين مرتضى الاخبارية‎ on Saturday, April 28, 2018

وسبق أن خرج مرتضى عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ببثٍّ مباشر من الساحة المذكورة قبل ساعات من نشر التسجيل المشار إليه، وقال فيه: “كما هزمنا الإرهاب في الميدان بسورية، سوف نهزم غلمان آل سعود في الانتخابات البرلمانية”، معتبراً الاستحقاق الانتخابي “معركةً” يسعى فريقه للفوز بها، وتجدر الإشارة إلى أن الكتل النيابية بناء على التركيبة الطائفية والمناطقية لا تختلف عادةً لكن ما يختلف هو نسبة النواب التابعين لحزبٍ ما من مكوّن معيّن.

Posted by ‎صفحة حسين مرتضى الاخبارية‎ on Saturday, April 28, 2018

وفي هذا السياق، تعرّض الصحفي والمرشح النيابي علي الأمين المعروف بمعارضته لميليشيا حزب الله، للضرب من قبل مناصري الميليشيا في بلدة شقرا بالجنوب اللبناني، وذلك يوم الأحد 22 نيسان/إبريل الجاري، وقال الأمين عن هذه الحادثة: “كنت أعلق أول صورة لي عند مفرق في بلدة شقرا على بعد مئة متر من بيتي، عندما اقتربت مجموعة من نحو 50 شخصاً، وطالبوا بإنزال الصورة”، وأضاف أنه عندما رفض قاموا بالاعتداء عليه بالضرب ما أدى إلى كسر أحد أسنانه وتم نقله إلى المستشفى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *