الرئيسية / تسريبات / فصيل عسكري اخواني متورط بسرقة نسخ أثرية من التوراة ثمنها ملايين الدولارات

فصيل عسكري اخواني متورط بسرقة نسخ أثرية من التوراة ثمنها ملايين الدولارات

فصيل عسكري اخواني متورط بسرقة نسخ أثرية من التوراة ثمنها ملايين الدولارات

الاتحاد برس- خاص:

نشرت الشرطة التركية منذ يومين شريط فيديو يتضمن ايقاف احدى السيارات على طريق رئيسي في احدى المناطق التركية، ومن ثم قيام عناصر الامن التركي بتفتيش السيارة والعثور على قطعتين أثريتين هامتين في طريقهما الى البيع لإحدى المافيات التركية.

ولدى التفتيش تبين أن القطعتين عبارة عن صندوقين صغيرين يتضمن كل منهما نسخة أثرية من الكتاب المقدس لدى الديانة اليهودية “التوراة”، نسختان متطابقتان كتبت كل منهما على جلد غزال وطرزتا بالذهب وأحجار الزمرد والياقوت.

ويعتقد أن هذه النسخ قد تمت سرقتها من كنيس “الياهو هنافي” اي “ايليا النبي-الياس” في حي جوبر الدمشقي.

ويعتبر هذا الكنيس اقدم كنيس يهودي في العالم، اذ لم يسجل تاريخياً اي كنيس يزيده قدماً واهمية تاريخية.

الشرطة التركية ورغم انها افصحت عن ان اللصوص سوريين، الا انها لم تذكر من هم او لمن يتبعون وكيف تمكنوا من سرقة هذه القطع الأثرية التاريخية التي قد تكون من اهم ما عثر عليه هذا القرن، ويبدو ان للشرطة التركية رأي آخر عندما يتعلق الامر بتنظيم الاخوان المسلمين.

اذا اكد ناشطون مقيمون في تركية ومقربون من الفصائل العسكرية، ان فيلق الرحمن الاخواني هو من قام بسرقة النسختين المقدستين، محاولاً بيعهما بثمن بخس بالنسبة لقيمتهما التاريخية وهو مبلغ لا يزيد عن مليوني دولار.

وقد اخرج قادة فيلق الرحمن هذا الكنز لدى مغادرتهم الغوطة، بعد تسوية مع النظام السوري باشراف روسي، ويبدو ان هؤلاء القادة وجدوا في هاتين التحفتين الأثريتين تعويضاً لهم على الاسلحة الكثيرة والمبالغ المالية الضخمة والمستوعات العامرة بالمواد الغذائية بعد ان ارغموا على تركها والرحيل.

ورغم ان الموضوع يتعلق بالاخوان المسلمين ورغم تستر البوليس التركي على الفضيحة، الا ان الاتراك لن يتركوا كنزاً كهذا يفر من بين ايديهم، كعاداتهم القديمة الجديدة في الاستيلاء على الارث التاريخي اينما حلوا.

ولنزيد القارئ من الشعر بيتاً، فبعض الناشطين يؤكدون ان هنالك نسخة ثالثة، قد وصلت بسلامة الى اسرائيل..
فما الحقيقة يا ترى؟!!

•الاتحاد برس مجرد ناقل للخبر ولم يتسنى لنا التأكد رسمياً مما ورد أعلاه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *