الرئيسية / أخبار سوريا / “الدفاع الوطني” يكشف أزمة إيرانية – روسية في سورية

“الدفاع الوطني” يكشف أزمة إيرانية – روسية في سورية

"الدفاع الوطني" يكشف أزمة إيرانية - روسية في سورية“الدفاع الوطني” يكشف أزمة إيرانية – روسية في سورية

الاتحاد برس:

كشفت معلومات تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وجود أزمة بين كل من إيران وروسيا بشكل جدي في سورية محورها ميليشيا “الدفاع الوطني” التي تم تأسيسها رسمياً في العام 2013 لتكون رديفة لقوات النظام، ولتمارس بشكل رسمي الأعمال التي كانت تمارسها مجموعات “الشبيحة” لتجنيب منتسبيها المساءلة القانونية مستقبلاً إذ تمنع القوانين المتبعة في سورية ملاحقة “الجهات المعنية بتطبيق القانون”!

حيث أفاد ناشطو مجموعة مراسل سوري بأن الرواتب الشهرية لمنتسبي ميليشيا “الدفاع الوطني” انقطعت خلال الشهور الخمس الأخيرة، ليصدر بعدها قرار من رأس النظام السوري بشار الأسد بصرف تلك الرواتب، واختلف توصيف تلك الحالة بين “المكرمة الرئاسية” او فقط “أوامر رئاسية”! وأوضحت المصادر أن مصدر ما تم صرفه من الرواتب المتأخرة كان إيران التي منحت النظام السوري مبلغاً نقدياً كبيراً بعد الضربات الإسرائيلية تم توزيع أربعة أخماسه كرواتب لمنتسبي ميليشيا الدفاع الوطني.

وأوضحت المصادر بأن الأزمة بين روسيا وإيران تكمن في توصيف هذه الميليشيا، حيث نصحت روسيا النظام السوري بضمها إلى مرتبات القوات النظامية، بينما ضغطت إيران عليه لإصدار مرسوم لتسمية ميليشيا “الدفاع الوطني” كقوة عسكرية شبه مستقلة تستمر حتى بعد الحرب، لكن النظام السوري وروسيا رفضا هذا الأمر، ويبدو النموذج الذي اقترحته إيران أقرب إلى نموذج “الحرس الثوري” لديها، والذي يعتبر الأداة التي تتدخل بواسطتها في شؤون المنطقة، وبشكل خاص “لواء القدس” الذي يقوده الجنرال قاسم سليماني، وقد تراجع نشاط ميليشيا الدفاع الوطني بشكل ملحوظ منذ بدء التدخل الروسي أواخر العام 2015.

وقد ساهمت إيران -بالفعل- في إنشاء عدة ميليشيات محلية تابعة لها قائمة على الأفكار الطائفية أهمها “لواء الباقر” الذي أسسه المعارض السابق نواف البشير أحد وجهاء عشيرة البقارة، كذلك ساهمت في الترويج لميليشيا حزب الله اللبنانية التي بات لديها الكثير من المتطوعين السوريين، في حين شرعت روسيا في بناء “اللواء الخامس اقتحام” منذ بدء تدخلها في سورية، والجدير ذكره أن الرواتب التي يتقاضها منتسبو كل هذه التشكيلات يتم صرفها بالدولار الأمريكي وليس بالليرة السورية، ما جعلها وجهة لكثير من العاطلين عن العمل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *