الرئيسية / أخبار سوريا / بيرقدار يحارب طواحين الهواء: هناك من يسعى لهدم جيش الإسلام!

بيرقدار يحارب طواحين الهواء: هناك من يسعى لهدم جيش الإسلام!

بيرقدار يحارب طواحين الهواء: هناك من يسعى لهدم جيش الإسلام!

الاتحاد برس:

نشر الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار سلسلة من تغريدات ادعى فيها وجود من يسعى إلى “هدم جيش الإسلام” واصفاً فصيله “أحد صروح الثورة”، ما أثار موجة من الاستنكار والسخرية بين الناشطين السوريين في مواقع التواصل الاجتماعي، وربما كان السبب وراء تغريدات بيرقدار التقارير الإعلامية الكثيرة التي تحدثت عن قادته الذين فضل كثير منهم التوجه إلى تركيا وحلق لحاهم بعد تسليم السلاح الثقيل في الغوطة والقلمون الشرقي بريف دمشق.

وقال بيرقدار بأولى تغريداته التي نشرها الليلة الماضية: “سعى نظام الأسد وحلفاؤه من الروس والإيرانيين وعملائهم من تنظيم القاعدة (داعش ــ جبهة النصرة) والخونة والمتسلقين، إلى هدم جيش الإسلام والذي هو أحد صروح الثورة بعد أن أصبح شوكة في حلوقهم جميعاً ومُدَمِّراً لمخططاتهم ومؤامراتهم”، وأسهب بيرقدار في الحديث عن المعارك التي خاضها جيش الإسلام وطالت سهامه من قال إن “من يدعي انتسابه للثورة” شارك في الحملة على فصيله!

وأشار بيرقدار إلى حادثة اغتيال مؤسس جيش الإسلام زهران علوش وزعم أن الأخير قال في وصيته: “هذا ما جيش زهران ولا جيش الغوطة”، وأثنى على دور “عصام بويضاني في الحفاظ على تماسك جيش الإسلام بألويته وكتائبه وهيئاته وإداراته”، وصولاً إلى حديثه عن “الحرب المسعورة عسكرياً وسياسياً وإعلامياً على جيش الإسلام” حيث قال المتحدث باسم هيئة أركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار إن سبب ذلك “لأنهم يبذلون الجهد والمال والوقت لإسقاطه وإنهاء وجوده رغم المحاولات المستمرة والمتكررة لكنهم يفشلون وهذا ما يُأرقهم وينغصهم، {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ}”.

تغريدات بيرقدار تم تداولها على نطاق واسع بين الناشطين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل أحدهم عن دور “أعداء جيش الإسلام” في تسليمه العتاد الثقيل والمتوسط لقوات النظام والخروج خالي الوفاض من منطقتي الغوطة والقلمون الشرقي، بينما أشار آخرون إلى دور جيش الإسلام في محاربة فصائل أخرى من المعارضة مثل فيلق الرحمن وإنهاء وجود فصائل أخرى مثل جيش الأمة، وذلك كله قبل الخروج من ريف دمشق، مستغربين جرأة بيرقدار عن الحديث حول “هدم فصيله”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *