الرئيسية / أخبار سوريا / فصائل مهجّرة من دمشق تعلن عن أعداء جدد.. النظام ليس بينهم فمن هم؟!

فصائل مهجّرة من دمشق تعلن عن أعداء جدد.. النظام ليس بينهم فمن هم؟!

فصائل مهجّرة من دمشق تعلن عن أعداء جدد.. النظام ليس بينهم فمن هم؟!

الاتحاد برس:

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان تقريراً جاء فيه بمعلومات نقلاً عن مصادر وصفها بالـ”موثوقة”، حول تحركات جديدة لجيش الإسلام، في الشمال السوري، بعد وصوله خلال الأسابيع الفائتة إلى ريف حلب الشمالي الشمالي الشرقي وريف عفرين.

وتقول الانباء الواردة أن قائد جيش الإسلام مع قيادات من الصف الأول في الجيش ، قد زاروا مخيم دير بلوط في ريف عفرين الجنوبي الغربي، اليوم الأربعاء الـ 16 من أيار/ مايو الجاري من العام 2018، واجتمعوا مع المهجرين القاطنين في المخيم، حيث خطب بهم أبو همام البويضاني، قائد جيش الإسلام، وقادة آخرين؟

وقالوا للمهجرين، بأن:” لديهم اليوم 3 أعداء هم الأكراد وهيئة تحرير الشام وتنظيم الدولة الإسلامية، وأن جيش الإسلام بصدد تشكيل قوة عسكرية وإعادة هيكلة جيش الإسلام وترتيب صفوفه، لمحاربتهم، وعمدت قيادة جيش الإسلام، إلى توزيع رواتب على عناصرها الذين كانوا منضمين له في الغوطة الشرقية وجنوب دمشق، حيث جرى توزيع 200 دولار أمريكي لكل مقاتل”.

تحركات جديدة لجيش الإسلام في منطقة الباب وريف حلب الشمالي

ولفت المرصد إلى أن هذه الزيارة تأتي بالتزامن مع تحركات لجيش الإسلام في منطقة الباب وريف حلب الشمالي الشرقي، إذ قام جيش الإسلام بشراء عشرات السيارات والآليات، وتأسيس مقار عسكرية له في أطراف مدينة الباب، التي تسيطر عليها القوات التركية، كذلك علم المرصد أن قيادة فصيل الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام الذي كان قد خرج نحو 1300 من عناصره السابقين وعوائلهم، ممن كانوا متبقين في مدينة دوما والغوطة الشرقية، على متن حافلات في دفعة تهجير سابقة، عمد إلى توجيه دعوات إلى العناصر السابقين في صفوفه، وإلى مهجري الغوطة الشرقية، للانضمام إلى الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، وذلك في محاولة من قادة الفصيل، إعادة إحياء الفصيل الذي كان يتبع لفيلق الرحمن سابقاً.

ترتيب جديد للصفوف في عفرين

أوضح المرصد السوري في تقريره أن إحدى الفصائل العسكرية المهجَّرة من غوطة دمشق الشرقية، تقوم بإعادة ترتيب صفوفها في منطقة عفرين بالقطاع الشمالي الغربي من محافظة حلب، إذ إن فيلق الرحمن بقيادة عبد الناصر شمير، وبدعم من السلطات التركية، يعمد إلى ترميم مقرات اللواء 135 الواقع ناحية شرَّا في شمال شرق مدينة عفرين، وعلى بعد كيلومترات قليلة من المدينة، والذي كان في وقت سابق معسكراً لوحدات حماية الشعب الكردي، بعد سيطرة الأخير على المنطقة.

وأكد المرصد أن عملية إعادة هيكلة فيلق الرحمن، بالإضافة لترميم أبنية اللواء 135، تجري بإشراف مباشر من قبل النقيب المنشق عن قوات النظام عبد الناصر شمير، والذي يشغل منصب قائد فيلق الرحمن، حيث أعطى أوامره للمباشرة بترميم مقرات اللواء 135، بعد حصوله على الموافقة من قبل السلطات التركية التي تسيطر على منطقة عفرين بالكامل منذ الـ 18 من آذار / مارس من العام الجاري 2018.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *