الرئيسية / أخبار سوريا / استمرار الانفلات الأمني في إدلب وجديده تصفية مختطف على يد عصابة مسلّحة

استمرار الانفلات الأمني في إدلب وجديده تصفية مختطف على يد عصابة مسلّحة

استمرار الانفلات الأمني في إدلب وجديده تصفية مختطف على يد عصابة مسلّحةاستمرار الانفلات الأمني في إدلب وجديده تصفية مختطف على يد عصابة مسلّحة

الاتحاد برس:

ما زالت محافظة إدلب التي تتقاسم السيطرة عليها فصائل المعارضة وجبهة النصرة تعيش حالة غريبة من الانفلات الأمني، تفجيرات واغتيالات متكررة، لكن تلك الأحداث وصلت -على ما يبدو- درجة خطيرة بعدما أقدمت مجموعة مسلّحة على إعدام شخص مختطفٍ لديها وهددت بقتل مختطفين آخرين.

ونشرت المجموعة تسجيلاً قصيراً ظهر فيه شخص ذكر أن اسمه “زياد حميد” وقال فيه: “هذا هو مصيري لأنني لم أدفع (الفدية) وشوقي (مخطوف آخر) إن لم يدفع مصيره سيكون مثل مصيري”، وأوضح ناشطون أن القتيل من أبناء قرية “تل حلاوة” واختطف قبل مدة وطالب خاطفوه أهله بدفع فدية قدرها مئة ألف دولار أمريكي، وبعدما عجزوا عن ذلك قامت العصابة الخاطفة بقتله بإطلاق النار عليه.

من جانب آخر قالت مصادر محلية إن جبهة النصرة بمشاركة فيلق الشام أطلقت صباح اليوم الاثنين 28 أيار (مايو) فرضت حظر تجول في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي بهدف “القبض على خلايا مسؤولة عن التفجيرات الأخيرة”، وذلك ما بين صلاتي الفجر والظهر، وأفادت مصادر مقربة من النصرة بأنها ألقت القبض على “عنصر أمني على دراجة نارية كان يسعى لزرع عبوة ناسفة”.

ورغم أن التفجيرات والاغتيالات لم يصدر أي تبنٍّ لها من جهة محددة، إلا أن الشكوك التي تعلنها جبهة النصرة وفصائل المعارضة تحوم حول كلٍ من تنظيم داعش وقوات النظام السوري، حيث زعمت أنها ألقت القبض على أفراد متورطين في تفجيرات سابقة بعضهم موالون للتنظيم وآخرون تم تجنيدهم من قبل النظام، وشهد أمس الأحد اعتقال عدداً من الأشخاص الذين يشتبه بانتمائهم لخلايا من تنظيم داعش بينهم نساء في مدينة سلقين بمحافظة إدلب.